جواهر الفرايض - ط فقه الثقلين - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٨ - خدمات المحقّق الطوسي
العروضي الدمشقي، وكان متبحّراً في الهندسة وآلات الرصد، توفّي بمراغة فجأة في سنة أربع وستّمأة، وفخرالدين كان طبيباً فاضلا حاذقاً، ونجم الدين الكاتب القزويني المتقدّم إلى الأخلاطي، وكان فاضلا مهندساً متبحراً في العلوم الرياضيّة، ومحيي الدين المغربي وكان مهندساً فاضلا في العلوم الرياضيّة وأعمال الرصد، ونجم الدين الكاتب البغدادي، وكان فاضلا في أجزاء الرياضة والهندسة وعلم الرصد...».[١]
وكان مركز تحقيقات مراغة يقوم على أساس الأمور التالية:
١ـ إيجاد كليات جامعيّة لتعليم النجوم والزيج، وبناء مصانع لصنع وسائل الرصد، والعمل على تأسيس مركز تحقيقات حول علم النجوم في هذا المركز.
٢ـ إنشاء مركز لترجمة الكتب المرتبطة بعلم النجوم والهندسة والرياضيات.
٣ـ عمل دورات تدريبيّة للمحقّقين والعلماء; للوصول إلى أداء علمي واحد في التحقيقات.
٤ـ إدراج النتائج الجديدة التي يتمّ الحصول عليها ونشرها في المجلات; وذلك بهدف نقل هذا العلم سريعاً إلى الآخرين.
وقد وضع لأعضاء الهيئات العلمية الذين كانوا يشتغلون معه رواتب على الشكل التالي:
الفلاسفة وعلماء الرياضيات، ثلاثة دراهم يومياً.
الأطباء، درهمين يومياً.
الفقهاء، درهم يومياً.
المحدّثين، نصف درهم يومياً.
[١] . روضات الجنّات، ج ٦، ص ٣١٦.