سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٧٢ - إليك البيان
عليه السّلام-، إلى صحاح وحسان كثيرة في مفاده، وهذه هي الولاية التي هنأ بها الصحابة الأوّلون عليّاً وهم مائة ألف أو يزيدون، يوم هنأه عمر بن الخطّاب بقوله: بخ بخ يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كُلّ مؤمن ومؤمنة[١].
[١] - مسند أحمد ٤: ٢٨١ ح ١٨٠٢ وعلق عليه الشيخ شعيب الأرنؤوط بقوله: صحيح لغيره، فضائل الصحابة ٢: ٥٩٦ ح ١٠١٦، كنز العمال ١٣: ١١٤ ح ٣٥٤٢٠، مشكاة المصابيح ٣: ٣٣٠ ح ٦٠٩٤، تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ٢٢١ و ٢٢٢، تاريخ الإسلام ١: ٤٨٥، الصواعق المحرقة ٢: ٥٢٢، تمهيد الأوائل ١: ٥٣، تاريخ بغداد ٨: ٢٨٩، وقال ابن كثير في البداية والنهاية ٥: ٢٠٩: وقال الحافظ أبو يعلى الموصلي والحسن بن سفيان، ثنا هدية، ثنا حماد بن سلمة ن عن عليّ بن زيد وأبي هارون عن عدي بن ثابت عن البراء قال: فذكر الحديث ثُمّ قال: فلقيه عمر بن الخطّاب فقال: هنيئاً لك أصبحت وأمسيت مولى كُلّ مؤمن ومؤمنة، وقال سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ١: ٢٦٣: فانّ قيل: فهذه الرواية التي فيها قول عمر: أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كُلّ مؤمن ومؤنة ضعيفة؟
فالجواب: إنّ هذه الرواية صحيحة، وإنّما الضعيف حديث رواه أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، عن عبد الله بن عليّ بن محمّد بن بشر ..
ونحن نقول: ما استدللنا بحديث حبشون، بل بالحديث الذي رواه أحمد في الفضائل عن البراء بن عازب، وإسناده صحيح ...، وقال الغزالي كما في سير أعلام النبلاء ٢٣: ٢٩٦: ولابي المظفر يوسف سبط بن الجوزي في كتاب( رياض الإفهام في مناقب أهل البيت) قال: ذكر أبو حامد في كتاب سر العالمين وكشف ما في الدارين فقال في حديث:« من كنت مولاه فعلي مولاه»، إنّ عمر قال لعليّ: بخ بخ أصبحت مولى كُلّ مؤمن ومؤمنة.
قال أبو حامد: هذا تسليم ورضا، ثُمّ بعد هذا غلب عليه الهوى حباً للرئاسة، وعقد البنود، وأمر الخلافة ونهيها، فحملهم على الخلاف، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمناً قليلًا، فبئس ما يشترون ....
وقال العلّامة الاميني المؤلف في الغدير ١: ٢٧٢: وخصوص حديث تهنئة الشيخين رواه من أئمة الحديث والتفسير والتاريخ من رجال السنّة كثير لا يستهان بعدتهم، بين راوٍ مرسل له إرسال المسلم، وبين راوٍ إياه بمسانيد صحاح، برجال ثقات، تنتهي إلى غير واحد من الصحابة كابن عبّاس، وأبي هريرة، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم، فمن رواه:
١- الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمّد بن أبي شيبة في المصنف.
٢- إمام الحنابلة أحمد بن حنبل في المسند.
٣- الحافظ أبو العبّاس الشيباني النسوي. ٤- الحافظ أبو يعلى الموصلي رواه في مسنده.
٥- الحافظ أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في تفسيره.
٦- الحافظ أحمد بن عقدة الكوفي.
٧- الحافظ أبو عبد الله المرزباني البغدادي في كتابه سرقات الشعر.
٨- الحافظ عليّ بن عمر الدارقطني البغدادي.
٩- الحافظ أبو عبد الله بن بطة الحنبلي في كتاب الإبانة.
١٠- القاضي أبو بكر الباقلاني في التمهيد في أُصول الدين.
١١- الحافظ أبو سعيد الخركوشي النيسابوري في تأليفه شرف المصطفى.
١٢- الحافظ ابن مردويه في تفسيره.
١٣- أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره.
١٤- الحافظ ابن السمّان الرازي.
١٥- الحافظ أبو بكر البيهقي نقله عنه في الفصول المهمة.
١٦- الحافظ الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد.
١٧- أبو الحسن المغازلي في المناقب.
١٨- أبو محمّد أحمد العاصمي في زين الفتى.
١٩- الحافظ السمعاني في الفضائل.
٢٠- أبو حامد الغزالي في سرّ العالمين.
٢١- أبو الفتح الأشعري الشهرستاني في الملل والنحل.
٢٢- الخطيب الخوارزمي في المناقب.
٢٣- ابن الجوزي الحنبلي.
٢٤- فخر الدين الرازي الشافعي في تفسيره.
٢٥- ابن الأثير الشيباني في النهاية.
٢٦- أبو الفتح محمّد عليّ النطنزي في الخصائص العلوية.
٢٧- عز الدين أبو الحسن ابن الأثير. ٢٨- الكنجي الشافعي في كفاية الطالب.
٢٩- سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص.
٣٠- عمر بن محمّد الملا في وسيلة المتعبدين.
٣١- الشيخ الحمويني في فرائد السمطين.
٣٢- محب الدين الطبري في الرياض النضرة.
٣٣- نظام الدين القمي النيسابوري.
٣٤- جمال الدين الزرندي في درر السمطين.
٣٦- ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية.
٣٧- تقي الدين المقريزي في الخطط.
٣٨- ابن الصباغ المالكي في الفصّول المهمّة.
٣٩- نجم الدين الأدرعي الشافعي في بديع المعاني.
٤٠- كمال الدين الميبذي في( شرح ديوان المعزو إلى أمير المؤمنين عليه السلام).
٤١- نور الدين السمهودي الشافعي في وفاء الوفاء.
٤٢- شهاب الدين القسطلاني في المواهب اللدنية.
٤٣- ابن حجر الهيتمي في الصواعق.
وغير ذلك الكثير من أقوال وكلمات العلماء الذين نقلوا حديث تهنئة عمر لعليّ بن أبي طالب بالخلافة يوم غدير خُم، نقلنا قسماً منها ويمكن الرجوع للُاخرى.