سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٢٠١ - رجال إسناد ابن سعد
٥- عروة بن الزبير أبو عبد الله المدني المتوفى ٩١- ويقال غير ذلك-: من رجال الصحاح الستة، تابعي ثقة، ثبت مأمون، متفق عليه[١].
[١] - عروة بن الزبير: ترجمه غير واحد، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٧: ١٦٣: ٣٥٢- ع( الستة)، عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسيد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، أبو عبد الله المدني.
روى عن: أبيه، وأخيه عبد الله، وأُمه أسماء بنت أبي بكر، وخالته عائشة، وعليّ بن أبي طالب، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وحكيم بن حزام، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن جعفر، وعبد الله بن عبّاس .. وخلق كثير.
وعنه: أولاده عبد الله، وعثمان، وهشام، ومحمّد، ويحيى، وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عروة، وابن أخيه محمّد بن جعفر بن الزبير، وأبو الأسود محمّد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، وحبيب مولاه، وزميل مولاه، وسليمان بن يسار .. وآخرون.
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة وقال: كان ثقة، كثير الحديث، فقيهاً، عالماً، ثبتاً، مأموناً.
وقال العجلي: مدني، تابعي، ثقة، وكان رجلًا صالحاً، لم يدخل في شيء من الفتن.
وقال ابن شهاب: كان إذا حدّثني عروة، ثُمّ حدثني عمرة صدق عندي حديث عمرة حديث عروة، فلمّا بحرتهما إذا عروة بحر لا ينزف.
وقال يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة: كان أبي يقول: إنا كنا أصاغر قوم، ثُمّ نحن اليوم كبار، وإنكم اليوم أصاغر، وستكونون كباراً، فتعلموا العلم تسودوا به، ويحتاجوا إليكم، فوالله ما سألني الناس حتّى نسيت. وقال ابن عيينة عن الزهري: كان عروة يتألف الناس على حديثه.
وقال هشام عن أبيه: لقد رأيتني قبل موت عائشة بأربع حجج أو خمس حجج وأنا أقول: لو ماتت اليوم ما ندمت على حديث عندها إلّا وقد وعيته. وقال قبيصة بن ذؤيب: كان عروة يغلبنا بدخوله على عائشة أعلم الناس. وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل.
وقال خالد بن نزار عن ابن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة عروة، وعمرة، والقاسم.
وقال ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه: لقد رأيت الأكابر من أصحاب النبي( صلّى الله عليه[ وآله] وسلم) وإنهّم ليسألونه من قصة ذكرها ..
قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم:« أبو بكر بن عبد الرحمن مات سنة ٩٤، وعروة بن الزبير، وسعيد، وعليّ بن الحسين.
وكان يقال لها سنة الفقهاء ..»
وقال ابن حبّان في الثقات: كان من أفاضل أهل المدينة وعقلائهم.
وقال ابن يونس في تاريخ الغرباء: قدم مصر وتزوج بها امرأة من بني وعلة، وأقام بها سبع سنين، وكان فقيهاً فاضلًا.
وارجع في ترجمته إلى: خلاصة تذهيب التهذيب: ٢٦٥، الطبقات الكبرى ٥: ١٧٨، طبقات خليفة بن خياط: ٤٢٠، التاريخ الكبير ٧: ٣١، معرفة الثقات للعجلي ٢: ١٣٣، الجرح والتعديل ٦: ٣٦٥، الثقات لابن حبان ٥: ١٩٤، مشاهير علماء الأمصار: ١٠٥، الكامل لابن عدي ١: ٥٢، التعديل والتجريح ٣: ١١٤٧، تاريخ مدينة دمشق ٤٠: ١٠، تهذيب الكمال ٢٠: ١٢، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ٢: ١٨، تذكرة الحفاظ للذهبي ١: ٦٢، سير أعلام النبلاء ٤: ٤٢٣، من له رواية في مسند أحمد: ٥٩٨، الإصابة لابن حجر ١: ٥٦، تقريب التهذيب ١: ٦٧١، اسعاف المبطا برجال الموطأ: ٧٦، الأعلام للزركلي ٤: ٢٢٦، المعارف لابن قتيبة: ٢٢٢، الأنساب للسمعاني ١: ١٤٠، وفيات الأعيان لابن خلكان ٣: ٢٥٥، تاريخ الإسلام ٦: ٤٢٤، الوافي بالوفيات للصفدي ١٩: ٣٦١، البداية والنهاية ٩: ١١٩.