سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٤٢ - إسناد الطبراني يحتج به، رجاله
٢- عباد بن زياد الأسدي الساجي، قال أبو داود: صدوق[١][٢].
٣- عمرو بن ثابت البكري أبو محمّد الكوفي المتوفى ١٧٢: قال أبو داود في السنن ١: ٢٦: رافضي رجل سوء ولكنه كان صدوقاً في الحديث، وعنه أيضاً: ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة، قال ابن حجر: يعني أنّ أحاديثه مستقيمة، وقال في موضع آخر: ليس في حديثه نكارة، وقال البزاز: كان يتشيع.
وقال الساجي: مذموم كان ينال من عثمان ويقدم عليّاً على الشيخين[٣][٤].
[١] - تهذيب التهذيب ٥: ٨١.
[٢] - عباد بن زياد الأسدي الساجي: ترجمه غير واحد، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٥: ٨٢: ١٥٦- كد( أبي داود في مسند مالك) عباد بن زياد بن موسى الأسدي الساجي.
روى عن ابن عيينة، وعثمان بن عمر بن فارس، ويونس بن أبي يعفور وغيرهم.
وعنه أبو داود في حديث، وأبو بكر البزار، وعبد الله بن أحمد، ومحمّد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبو بكر بن أبي داود.
قال الآجري عن أبي داود: صدوق، آراه كان يتهم بالقدر.
قلت: قال ابن عدي: عباد بن زياد بن موسى، وقيل: عبادة.
قال موسى بن هارون: تركت حديثه.
وقال ابن عدي: هو من أهل الكوفة الغالين في التشيع، له أحاديث مناكير في الفضائل.
فالرجل ذنبه أنّه روى في فضائل أهل البيت( ع) لأجل ذلك رمي بهذه التهم وطعنوا فيه.
وارجع إلى ترجمته في: تقريب التهذيب ١: ٤٦٦، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: ٥١٨٦.
[٣] - تهذيب التهذيب ٨: ٩.
[٤] - عمرو بن ثابت بن هرمز البكري: ترجمه غير واحد، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٨: ٩: دفق( أبي داود وابن ماجة في التفسير) عمرو بن ثابت بن هرمز البكري، أبو محمّد، ويقال: أبو ثابت الكوفي، وهو عمرو بن أبي المقدام الحداد مولى بكر بن وائل. روى عن أبيه، وأبي إسحاق، السبيعي، والأعمش، وعبد الله بن محمّد بن عقيل، والمنهال بن عمرو السماك بن حرب، والحكم بن عتيبة وجماعة ..
روى عنه أبو داود الطيالسي، وعمرو بن محمّد المنقري، وسهل بن حماد أبو عتاب الدلال، وعيسى بن موسى غنجار، وموسى بن داود الضبي، ويحيى بن بكير، ويحيى ابن آدم، وعبد الله بن صالح العجلي، وسعيد بن منصور، والحسن بن الربيع، والبوراني، وعباد بن يعقوب الرواجني وآخرون.
قال عليّ بن الحسن بن شقيق: سمعت ابن المبارك يقول: لا تحدّثوا عن عمرو بن ثابت، فإنّه كان يسب السلف.
وقال الحسن بن عيسى: ترك ابن المبارك حديثه.
وقال هناد السري: لم يصلٍ عليه ابن المبارك.
وقال عمرو بن عليّ ومحمّد بن الشتى: لم يحدّث عنه ابن المهدي.
وقال الدوري عن ابن معين: هو غير ثقة.
وقال معاوية بن صالح عن يحيى: ضعيف.
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وكذا قال أبو حاتم وزاد: يكتب حديثه كان رديء الرأي، شديد التشيع.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم.
وقال الآجري عن أبي داود: رافضي خبيث. وقال في موضع آخر: رجل سوء. قال لمّا مات النبي- صَلّى الله عَلَيْهِ[ وَآلِهِ] وَسَلّم- كفر الناس إلّا خمسة.
وجعل أبو داود يذمه ويقول: قد روى عنه سفيان، وهو المشؤوم، ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة، وجعل يقول: ويعني أنّ أحاديثه مستقيمة، وقال في موضع آخر: كان من شرار الناس.
وقال في موضع آخر: ليس في حديثه نكارة.
وقال النسائي: متروك الحديث. وقال مرة: ليس بثقة ولا مأمون. وقال ابن حبّان: يروي الموضوعات عن الأثبات. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بيّن.
قلت: وقال أبو داود في السنن في أثر حديث الاستحاضة: ورواه عمرو بن ثابت، ولكنه كان صدوقاً في الحديث. ومن عادة المؤلف أنّ من علق له أبو حاتم رقم له رقمه، وهذا منه فأغفله.
وقال ابن سعد: كان متشيعاً مفرّطاً، ليس بشيء في الحديث، ومنهم من لا يكتب حديثه
لضعفه ورأيه، وتوفي في خلافة هارون.
وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة، وكذا قال البخاري عن عباد بن يعقوب. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالمستقيم.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان يشتّم عثمان، ترك ابن المبارك حديثه.
وقال الساجي: مذموم، وكان ينال من عثمان، ويقدّم عليّاً على الشيخين.
وقال العجلي: شديد التشيع، غالٍ فيه، واهي الحديث.
وقال البزار: كان يتشيع ولم يترك.
وارجع إلى ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري ٦: ٣١٨، معرفة الثقات للعجلي ٢: ١٧٣، ١٣٦٩، الكامل لابن عدي ٥: ١٢٠، العلل لأحمد بن حنبل ٣: ٤٨٦، التاريخ الصغير للبخاري ٢: ١٧٥، الجرح والتعديل للرازي ٦: ٢٢٣، تهذيب الكمال للمزي ٢١: ٥٥٣، ميزان الاعتدال ٣: ٢٤٩، تقريب التهذيب لابن حجر ١: ٣٧٠، البداية والنهاية لابن كثير ٦: ٩١، المغني في الضعفاء للذهبي ٢: ١٤١،
والمراجع لكلماتهم المتقدمة يلاحظ أنّ الضعف ورده لكونه يشتم السلف، وهذه ليست من أسباب الطعن في الراوي للحديث إذا كان حديثه مستقيماً. فاذا كان سبّ السلف- والمقصود بهم محاربي عليّاً- وسب عثمان يوجب الضعف، فانّ سب عليّ بن أبي طالب وبغضه يوجب الضعف من باب أولى؛ لأنّ سبّ عليّ- عليه السّلام- يوحب النفاق والمنافق كاذب، فسابّ عليّ كاذب لا كرامة له ولا لحديثه أي قيمّة، لكن أنصار السلف المحاربين مبغضي عليّ وسابيه، رفضوا رواية المتهم بسب السلف أو عثمان بن عفان أو المقدم لعليّ- عليه السّلام- على الشيخين، أعاذنا الله من الهوى.