سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣٧٢ - رجال إسناد ابن سعد
أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله- صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم-، وصففت، واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا[١] الحديث.
أخرجه البخاري في صحيحه ١: ١٠١، وفي صحيح النسائي ٢: ٥٧ بلفظ: إنّ أُمّ سليم سألت رسول الله- صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم- أن يأتيها فيصلّي في بيتها، فتتخذه مصلى، فأتاها، فعمدت إلى حصير فنضحته بماء، فصلّى عليه وصلّوا معه[٢].
وفي لفظ ابن ماجة في سننه ١: ٢٥٥ قال: صنع بعض عمومتي للنبيّ طعاماً، فقال للنبيّ (صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم): إنّي أحب أن تأكل في بيتي وتصلي فيه.
قال: فأتاه وفي البيت فحل من هذه الفحول، فأمر بناحية منه فكنس ورشّ فصلّى وصلّينا معه.
فقال: قال أبو عبد الله بن ماجة: الفحل هو الحصير الذي قد أسودّ[٣].
وفي سنن البيهقي ٢: ٤٢١: كان رسول الله- صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم- يقيل[٤] عند أُمّ سليم، فتبسط له نطعاً، فتأخذ من عرقه، فتجعله في
[١] - صحيح البخاري ١: ١٠١، باب ما يذكر في الفخذ، صحيح مسلم ٢: ١٢٧، باب جواز الجماعة في النافلة، سنن أبي داود ١: ١٤٦، سنن الترمذي ١: ١٤٨، سنن النسائي ٢: ٨٥، السنن الكبرى ٣: ٩٦، المصنف للصنعاني ٢: ٤٠٨، السنن الكبرى ١: ٢٨٥، صحيح ابن حبّان ٥: ٥٨٢، المعجم الكبير ٢: ١١٤.
[٢] - سنن النسائي ٢: ٥٧، السنن الكبرى ١: ٢٦٨.
[٣] - مسند أحمد ٣: ١١٢، سنن ابن ماجة ١: ٢٥٠، المصنف لابن أبي شيبة ١: ٤٣٥، مسند أبي يعلى ٧: ٢١١، النهاية في غريب الحديث ٣: ٤١٦.
[٤] - من قال يقيل قيلولة: نام في القائلة أي منتصف النهار( المؤلف).