سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣٤٩ - رجال إسناد ابن سعد
٢- الحافظ أبو محمّد بن الأخضر عبد العزيز بن محمود الجنابذي- بفتح الجيم قرية بنيسابور- الحنبلي البغدادي المتوفى ٦١١: قال ابن النجار: قرأت عليه الكثير من الكتب الكبار والأجزاء وأكثر ما جمعه وخرّجه وعلقت عنه، واستفدت منه كثيراً، وكان ثقة حجّة نبيلًا، ما رأيت في شيوخنا سفراً وحضراً مثله في كثرة مسموعاته، ومعرفته بمشايخه، وحسن أُصوله، وحفظه، واتقانه، وكان أميناً متديناً[١] إلى آخر ثنائه عليه.
وقال ابن نقطة: كان ثقة ثبتاً، مأموناً، كثير السماع، واسع الرواية، صحيح الاصول.
وقال ابن الدبيثي: كان ثقة صدوقاً، له معرفة بهذا الشأن، ولم أر في شيوخنا أوفر شيوخاً منه، ولا أعز سماعاً، مع معرفة بحديثه وشيوخه، وفهم ما يرويه[٢].
[١] - شذرات الذهب ٥: ١٢٥.
[٢] - أبو محمّد بن الأخضر الجنابذي: ترجمه غير واحد قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ٤: ١٣٨٤: ابن الأخضر: الإمام الحافظ المسند محدث العراق أبو محمّد عبد العزيز بن محمود بن المبارك الجنابذي ثُمّ البغدادي، ولد سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وسمع باعتناء والده من القاضي أبي بكر الأنصاري .. وصنف وجمع وأفاد ونفع وحدّث نحواً من ستين عاماً، وكان ذا حلقة بجامع القصر، وتواليفة تدل على معرفته وحفظه، وكان ثقة صالحاً عفيفاً ديناً. قال ابن الدبيثي: لم أرَ في شيوخنا أوفر شيوخاً منه ولا أغزر سماعاً.
قال ابن نقطة: كان شيخنا ثقة، ثبتاً، مأموناً، كثير السماع، واسع الرواية، صحيح الاصول، منه تعلمنا واستفدنا، ما رأينا مثله ..
وارجع إلى ترجمته في: معجم البلدان ٢: ١٢١، التقييد لابن نقطة: ١٥٣، الكامل لابن الأثير ١٢: ١٢٦، التكملة ٢: ١٣٧٢، دول الإسلام ٢: ٨٦، الذيل لابن رجب ٢: ٧٩، عقد الجمان: ١٧، النجوم الزاهرة ٦: ٢١١، شذرات الذهب ٥: ١٢٥، المختصر من تاريخ ابن الدبيثي: ٢٥٣، هدية العارفين ١: ٥٧٩، الأعلام ٤: ٢٨، معجم المؤلفين ٥: ٢٦٢.