سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٣٣٨ - رجال إسناد ابن سعد
قايلته وهو يسترجع ففزع أهله، فقالوا: ما شأنك؟ مالك؟
قال: رأيت النبيّ- صَلّى الله عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلّم- وهو يتناول من الأرض شيئاً، فقلت: بأبي وأُمي يا رسول الله ما هذا الذي تصنع؟
قال: دم الحسين أرفعه إلى السماء.
هذه الرواية سنوافيك بإسنادها.
وأخرجه الحافظ الكنجي في (الكفاية) ص ٢١٠ فقال: هكذا أسنده الجواهري في كتابه عن أحمد بن حنبل وهو في مسنده.
وذكره الحافظ المحب الطبري في (ذخائر العقبى) ص ١٤٨ فقال: خرجه ابن بنت منيع، وأبو عمر الحافظ السلفي.
وأبو الفضائل عمر الأرزنجاني في (نزهة الأبرار) وقفنا عليه بالهند.
وأخرجه أبو المظفر السبط في (التذكرة) ص ١٥٢ بإسناده من طريق الحافظ محمّد بن عمر[١].
والحافظ العراقي في طرح التثريب ١: ٤٢ عن أحمد في المسند.
وذكره الحافظ الهيثمي في (المجمع) ٩: ١٩٤ فقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح.
والحافظ السيوطي في (الخصائص الكبرى) ٢: ١٢٦، وتاريخ الخلفاء ص ١٣٩ عن أحمد والبيهقي في الدلائل.
والسيّد الشيخاني في (الصراط السويّ) عن أحمد وعبد بن حميد، باللفظين المذكورين.
والشعراني في (مختصر تذكرة القرطبي) ص ١٢٠ فقال: قال الإمام القرطبي: وهذا سند صحيح لا مطعن فيه. وساق القوم حرم رسول الله-
[١] - تذكرة الخواص ٢: ٢١٦.