سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٢٥٣ - رجال إسناد ابن سعد
ومرآة الجنان وغيرها[١].
٢- أبو الحسين محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبيد الله بن المهتدي بالله العبّاسي المعروف بابن الغريق المتوفى ٤٦٥ عن خمس وتسعين سنة: قال الحافظ الخطيب: كتبت عنه، وكان فاضلًا، نبيلًا، ثقة، صدوقاً، وولي القضاء بمدينة المنصور وما اتصل بها، وهو ممّن اشتهر ذكره، وشاع أمره بالصلاح والعبادة حتّى كان يقال له: راهب بني هاشم[٢].
وقال ابن تغري بردي: كان صالحاً، عالماً، زاهداً ثقة، وقال ابن الجوزي: كان ثقة، ديناً، كثير الصلاة والصوم، وكان غزير العلم والعقل، كثير
[١] - أبو يعقوب الهمداني: ترجمه غير واحد، قال السمعاني في الأنساب ١: ٤١٢: يوسف بن أيوب بن يوسف بن الحسين بن وهرة الهمداني البوزنجردي، كان إماماً ورعاً عاملًا بعلمه، حجّة على المسلمين، صاحب الأحوال والمقامات الجلّية، وله كلام على الخواطر، وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين بمرو. واجتمع عنده في رباطه من العلماء ما لم يجتمع في غيره من البقاع.
وكان من صغره إلى حين وفاته لازماً لطريقه المستقيم والعبادة والخلوة والاشتغال بالعلم والعمل.
سمعت منه الكثير، ونسخت عنه بخطي أكثر من عشرين جزءاً، وكانت ولادته بوزنجرد في سنة أربعين أو إحدى وأربعين وأربعمائة، ووفاته ببامئين قصبة باذغيس في شهر ربيع الأوّل سنة ٥٣٥، وحمل إلى مرو ودفن بها.
وارجع إلى ترجمته في:
الأعلام للزركلي ٨: ٢١٩، شذرات الذهب ٤: ٢٦٩، معجم البلدان ١: ٥٠٧، اللباب في تهذيب الأنساب ١: ١٨٦، الكامل في التاريخ ١١: ٨٠، وفيات الأعيان وانباء الزمان لابن خلكان ٧: ٧٨، تاريخ الإسلام ٣٦: ٣٩٦، الوافي بالوفيات ٢٩: ٤٧، سير أعلام النبلاء ٢٠: ٦٦، العبر في خبر من غبر ٤: ٩٧، دول الإسلام ٥٢: ٥٥، مرآة الجنان ٣: ٢٦٤ البداية والنهاية ١٢: ٢٧٠، وغيرها من المصادر.
[٢] - تاريخ بغداد ٣: ٣٢٤.