سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤١ - رجال إسناد ابن سعد
- ١١- مأتم في بيت السيّدة أُمّ سلمة أُمّ المؤمنين
أخرج الحافظ أبو القاسم الطبراني في (المعجم الكبير) قال: حدثنا بكر ابن سهل الدمياطي، نا جعفر بن مسافر التنيسي، نا ابن أبي فديك، نا موسى ابن يعقوب الزمعي، عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، عن أُمّ سلمة: أنّ رسول الله- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- اضطجع ذات يوم، فاستيقظ وهو خاثر النفس، وفي يده تربة حمراء يقلبها، فقلت: ما هذه التربة يا رسول الله؟
فقال: أخبرني جبريل (ع) أنّ هذا يقتل بأرض العراق- للحسين (ع)-.
فقلت لجبريل (ع): أرني تربة الأرض التي يقتل بها، فهذه تربتها[١].
وأخرج الحافظ الحاكم أبو عبد الله النيسابوري في المستدرك ج ٤: ٣٩٨ قال: أخبرنا أبو الحسين عليّ بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم الغفاري، ثنا خالد بن مخلد القطواني قال: حدّثنا موسى بن يعقوب الزمعي، أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرتني أُمّ سلمةٍ (رضى الله عنها): أنّ رسول الله (صلّى الله عليه [وآله] وسلم) اضطجع ذات ليلة للنوم، فاستيقظ وهو حائر[٢]، ثُمّ اضطجع
[١] - المعجم الكبير للطبراني ٣: ١٠٩، سير أعلام النبلاء للذهبي ٣: ٢٨٩ تاريخ الإسلام للذهبي ٥: ١٠٣، البداية والنهاية ٦: ٢٥٧، امتاع الأسماع للمقريزي ٨: ١٣٩ عن الحاكم، و ١٢: ٢٣٩ عن البيهقي و ١٤: ١٤٧ عن البيهقي.
[٢] - كذا في لفظ الحاكم والبيهقي وفي غيرهما من الاصول: خاثر، وفي النهاية: أصبح رسول الله( صَلّى الله عَلَيْهِ[ وَآلِهِ] وَسَلّم) وهو خاثر النفس، أي ثقيل النفس غير طيب ولا نشيط النهاية في غريب الحديث ١١: ٢.