سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٢٣٩ - رجال إسناد ابن سعد
بقية مصادر الحديث
نظم الدرر ص ٢١٥ بلفظ قال: دخل النبيّ (صلّى الله عليه [وآله] وسلم) فقال: احفطي الباب لا يدخل عليّ أحد، فسمعت نحيبه، فدخلت، فإذا الحسين بين يديه، فقلت: والله يا رسول الله، ما رأيته حين دخل، فقال: إنّ جبريل كان عندي آنفاً فقال: إنّ أُمتك ستقتله بعدك بأرض يقال لها: كربلاء، فتريد أن أُريك تربته يا محمّد؟ فتناول جبريل من ترابها فأراه النبيّ (صلّى الله عليه [وآله] وسلم) ودفعه إليه. فقالت أُم سلمة: فأخذته فجعلته في قارورة، فأصبته يوم قتل الحسين وقد صار دماً.
مجمع الزوائد ٩: ١٨٨، ١٨٩ فقال: رواه الطبراني بأسانيد ورجال. أحدها ثقات، كنز العمال ٦: ٢٢٣ عن الطبراني[١]، الصراط السوي ٩٤- خ- عن الحافظ الزرندي بلفظه، وعن الطبراني كرب وبلاء، وذكر تصحيح الهيثمي إيّاه وأقرّه.
[١] - كنز العمال ١٣: ٦٥٦ ج ٣٧٦٦٦، وقال: طب وأبو نعيم، وامتاع الأسماع للمقريزي ١٢: ٢٣٨ و ١٤: ١٤٦، الآحاد والمثاني للضحاك ١: ٣٠٧.