سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ٢٢٠ - رجال إسناد ابن سعد
شعراً، وذكر له ابن الجوزي:
|
كان فِي الاجتِماع للِناسِ نُورٌ |
فَسدَ النَاسُ والزَمان جَميعاً |
|
|
فَمضَى النُورُ وادلهَمَّ الظلّامُ |
فَعلى النَاسِ والزَمانِ السّلامُ[١]. |
|
وذكره السبكي، وحكى عن الحافظ الجرجاني ثناءه عليه بقوله: شيخ عصره، وأوحد دهره، والإمام المقدّم في الفقه والأدب والتفسير، وكان زاهداً ورعاً، حسن السمت، بقية المشايخ بخراسان، وأعلاهم إسناداً، أخذ عنه فقهاء بوشنج، توفي وله ثلاث وتسعون سنة[٢]، وقال ابن شاكر: كان من الأئمة الكبار في معرفة المذهب والخلاف والأدب، مع علو الإسناد، وذكر جملة من شعره منها قوله:
|
إن شِئتَ عَيشاً طيّباً |
فاقنَع بَمِا أُوتيتَهُ |
|
|
يَغدُو بلَا مُنازع |
فالَعيِشُ عَيشُ القَانِعِ[٣][٤]. |
|
٧- عبد الله بن أحمد بن حمويه ين يوسف، أبو محمّد السرخسي المتوفى سنة ٣٨١: قال ابن العماد: المحدّث الثقة، روى عن الفربري صحيح البخاري، وعن عيسى بن عمر السمرقندي كتاب الدارمي، وعن إبراهيم بن خريم مسند عبد بن حميد وتفسيره، وتوفي وله ثمان وثمانون
[١] - المنتظم لابن الجوزي ٩: ٥٢٧.
[٢] - طبقات الشافعية للسبكي ٣: ١٢٩.
[٣] - فوات الوفيات ١: ٦٣٧.
[٤] - وارجع إلى ترجمته في: سير أعلام النبلاء ١٨: ٢٢٢، معجم المؤلفين ٥: ١٩٢، الأنساب للسمعاني ٢: ٤٣٨، اللباب في تهذيب الأنساب ١: ٤٨٧، تاريخ الإسلام ٣١: ٢٣٢، الوافي بالوفيات ١٨: ١٥١، البداية والنهاية ١٢: ١٣٦.