سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٥٠ - وفي مقتل الخوارزمي
٣- فاطمة الجوزدانية أم إبراهيم بنت عبد الله بن أحمد الأصبهاني المتوفاة ٥٢٤ عن تسع وتسعين سنة: محدثة، ذات دين وصلاح، يروي عنها أُمة من الحفاظ الجلّة، وقرأ عليها جمع من مشايخ الحديث[١].
وفي مقتل الخوارزمي
في ص ١٧٠: قيل: لما أتى جبريل بالتربة إلى رسول الله- صلّى الله عليه [وآله] وسلم- من موضع يهراق فيه دم أحد ولديه، ولم يخبر باسمه، شمّها وقال: هذه رائحة ابني الحسين وبكى، فقال جبريل: صدقت[٢].
[١] - فاطمة الجوزدانية: ترجمها غير واحد، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٩: ٥٠٤: فاطمة بنت عبدالله بن أحمد بن القاسم بن عقيل، المعمّرة الصالحة، مسندة الوقت، أُمّ إبراهيم، وأُمّ الغيث، وأُمّ الخير، والجوزدانية، الأصبهانية.
آخر من روى في الدنيا عن ابن ريذة، وهي مكثرة عنه.
حدث عنها أبو العلاء العطار، وأبو موسى المديني، ومعمر بن الفاخر، وأبو جعفر الصيدلاني، وأبو الفخر أسعد بن روح، وعفيفة بنت أحمد، وأبو سعيد أحمد بن محمّد الأرجاني.
قال أبو موسى المديني: قدمت علينا من قرية جوزدان، ومولدها نحو خمس وعشرين وأربعمائة، وسمعت من أبي بكر في سنة خمسمائة.
أخبرنا الحسن بن عليّ، أخبرتنا كريمة القرشية، أنبأنا أبو مسعود عبد الرحيم الحاجي أنّها توفيت في غرّة شعبان سنّة أربع وعشرين وخمسمائة.
وقال الحافظ ابن نقطة: توفيت في رابع عشر رجب.
قلت: سمعت المعجمين الكبير والصغير للطبراني، وكتاب الفتن لنعيم من ابن ريذة.
وارجع في ترجمتها إلى: شذرات الذهب في أخبار من ذهب ٤: ٢١٨، دول الإسلام ٢: ٢٧، تاريخ الإسلام للذهبي ٣٦: ١٠١، الوافي بالوفيات ١١: ١٧٢، مرآة الجنان ٣: ٣٣٢، العبر في خبر من غبر ٤: ٥٦.
[٢] - مقتل الحسين للخوارزمي ١: ٢٤٦.