سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١٥ - المقدمة ولله الحجّة البالغة
|
ويكفيهِ بالتعريفِ عنهُ غديرُهُ |
ومنهُ لأهلِ الفهمِ يكفي مجلّد |
|
|
وإن شُيّد من بَعض الأفاضل في الَثرى |
لِرَفعِ كِيان الدِّينِ ناد وَمسجِدُ |
|
|
وَفِي كُلّ قُطر (للأمينيَ) مَنبرٌ |
وَجامِعةٌ مِن كُلّ عِلمُ وَمَعهدُ |
|
|
وَيَا أيّها الضّيفُ الكَرِيمُ الذي أبتْ |
فَضائِلهُ فِي الدّهرِ تُحصَى وَتُعدَدُ |
|
|
فَمنِّي عَلى قَدري تَقبّلْ هَديتِي |
وإنّي عَلى طُولِ المَدى لك أحمَدُ |
|
|
وَيا أهلَ فوعانا اهنأوا بِوجُودِهِ |
بِدولةِ سُوريّا ونَادُوا وردّدُوا |
|
|
بِحضرَتِه أهلًا وسهلًا ومُرحَباً |
وَدامَ عَلى الأيّامِ وهوَ مُؤيّدُ |
|
هذه نبذة من تلكم المواقف الكريمة، ولا يسعنا في هذه العجالة سرد ما جرى هنالك كُلّه ولا جلّه.
وقد بعث كثيرون من أعلام السنة، ورجال الطائفة كتباً إلى سماحة شيخّنا الأميني بعد أوبته من سورية تعرب عمّا أثرت رحلته الكريمة في نفوس أهليها، نقتصر منها على ذكر ما أتاه من جمعية الإعمار والإحسان بحلب بقلم رئيسها العلّامة الورع الصالح فضيلة الشيخ إبراهيم الحاجّ حسين الضرير، وإليك نصّه.
منار العلم، ومشكاة الفضل، العلّامة البحّاثة، الإمام الحجّة الأميني دام ظلّه آمين.
السّلام عليك أيّها البحر الذي جمع في غديره ما تفرّق في غيره من اللئالئ اليتيمة والجواهر الثمينة، مع تقبيل يدكم الكريمة ورحمة الله وبركاته.
وصلني كتابكم الكريم الذي ملؤه محبة ووداد، وإيمان وجهاد، نسأل العلي القدير أن يمدّكم بطول الحياة، ويجعلكم للمسلمين باب هداية وإرشاد، ويبارك الله لكم في هذا العيد السعيد، ويجعله الله عيد نصر وأُلفة واجتماع لكلمة المسلمين، إنّه سميع الدعاء.
وبعد؛ أقدّم إليك أيّها المولى الكريم الرّحّالة الذي فرض الله عليه أن