سيرتنا و سنتنا - العلامة الأميني - الصفحة ١١٢ - مأتم الرضوعة
٤- عبد الرَّحْمن بن عمرو بن أبي عمر وأبو عمرو الأوزاعي: الفقيه المتوفى سنة ١٥٨ من رجال الصحاح الستة، وثّقه الدارمي وابن معين، وقال ابن سعد: كان ثقة، مأموناً، صدوقاً، فاضلًا، خيّراً، كثير الحديث والعلم والفقه[١]، ووثقه يعقوب بن شيبة وآخرون، وقال العجلي: شامي ثقة من خيار المسلمين[٢]، وأثنى عليه بالإمامة جمع[٣].
[١] - الطبقات الكبرى ٧: ٤٨٨.
[٢] - تهذيب التهذيب ٦: ٢١٨.
[٣] - الأوزاعي ترجمه غير واحد قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ٦: ٢١٧: الستة: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو، واسمه يحمد الشامي أو عمرو الأوزاعي الفقيه ..
روى عنه مالك، والشعبة، والثوري، وابن المبارك، وابن أبي الزناد، وعبد الرزاق، وبقية وبشر بن بكر، ومحمّد بن حرب، وهقل بن زياد، ويحيى بن سعيد القطان، وشعيب بن إسحاق، وأبو ضمرة المدني .. قال أبو زرعة الدمشقي: كان اسم الأوزاعي عبد العزيز فسمى نفسه عبد الرحمن، وكان أصله من سبأ السند، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام، لفضله فيهم وكثرة روايته، وبلغ سبعين سنة، وكان فصيحاً ورسائله تؤثر.
وقال عمرو بن علي عن ابن مهدي: الأئمة في الحديث أربعة: الأوزاعي، ومالك والثوري، وحماد بن زيد.
وقال أبو عبيد عن ابن مهدي: ما كان بالشام أعلم بالسنة منه.
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة ما أقلّ ما روى عن الزهري.
وقال أبو حاتم: إما متبع لما سمع
وقال أبو مسهر عن هقل بن زياد: أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها.
وقال ابن عيينة: كان إمام أهل زمانه.
وقال أُمية بن يزيد بن أبي عثمان: كان عندنا أرفع من مكحول، جمع العبادة والورع والقول بالحقّ.
وقال ابن سعد: ولد سنة ٨٨، وكان ثقة مأموناً صدوقاً فاضلًا خيراً كثير الحديث والعلو والفقه.
قلت: وقال ابن يونس: كان الأوزاعي حافظاً.
وقال ابن حبّان في الثقات: كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم.
وارجع إلى ترجمته في: تذكرة الحفاظ ١: ١٧٨، سير أعلام النبلاء ٧: ١٠٧، تقريب التهذيب لابن حجر ١: ٥٨٤، الثقات للعجلي ٢: ٨٣، تهذيب الكمال للمزي ١٧: ٣٠٧، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة ١: ٦٣٨، بحر الدم: ٩٧، تاريخ الإسلام للذهبي ٩: ٤٨٣، الوافي بالوفيات للصفدي ١٨: ١٢٣، البداية والنهاية لابن كثير ١٠: ١٢٣، تاريخ مدينة دمشق ٣٥: ١٦٣، التاريخ الصغير للبخاري ٢: ١١٦، التاريخ الكبير ٥: ٣٢٦، التعديل والتجريح ٢: ٩٧٢، الجرح والتعديل للرازي ٥: ٢٦٦، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ١: ٣٩٣.