البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨ - 3- السؤال عن المعضلات والخوض في المحظورات
ومنّا مَن يسأله عن الفرائض، ومنّا مَن يسأله عن الرؤيا»[١].
وورد عنه صلى الله عليه و آله و سلم أنه كان يقول:
«لا تسألوني عن شيءٍ إلى يوم القيامة إلّاحدثتكم»[٢].
وورد في (الكافي) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام أنَّه قال:
«إنّما يهلك الناس، لأنَّهم لا يسألون»[٣].
وفيه أيضاً عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا قال:
«سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن مجدور أصابته جنابة فغسلوه فمات، قال عليه السلام:
قتلوه! ألا سألوا، فإنَّ داء العيِّ السؤال»[٤].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام:
«القلوب أقفال، ومفاتيحها السؤال»[٥].
وعن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«العلم خزائن، ومفاتيحه السؤال، فاسألوا رحمكم اللَّه، فانَّه يؤجر أربعة: السائل، والمتكلم، والمستمع، والمحب لهم»[٦].
وعنه صلى الله عليه و آله و سلم:
«السؤال نصف العلم»[٧].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام:
[١] - نور الدين الهيثمي، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج: ١، ص: ١٥٩.
[٢] - أحمد بن حنبل، مسند أحمد بن حنبل، ج: ٣، ح: ١١٦٣٣، ص: ١٠٧.
[٣] - محمد بن يعقوب الكليني، الاصول من الكافي، ج: ١، باب: سؤال العالم، ح: ٢، ص: ٤٠.
[٤] - محمد بن يعقوب الكليني، الاصول من الكافي، ج: ١، باب: سؤال العالم، ح: ١، ص: ٤٠.
[٥] - غرر الحكم: الحكمة/ ١٤٢٦.
[٦] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١٠، ح: ٢٨٦٦٢، ص: ١٣٣.
[٧] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١٠، ح: ٢٩٢٦٠، ص: ٢٣٨.