البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٠ - د- أمير المؤمنين (ع) ينهى عن صلاة (التراويح)
(فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ)[١].
د- أمير المؤمنين عليه السلام ينهى عن صلاة (التراويح):
من المتفق عليه أنَّ أمير المؤمنين علياً عليه السلام هو أعلم الصحابة وأفقههم وأقضاهم بنص من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على ذلك، وقد روى علماء العامة في كتبهم بهذا الصدد الكثير من الاحاديث التي تدل على هذا المعنى.
فمن ذلك أنه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«أعلم امتي بالسنّة والقضاء بعدي عليُّ بن أبيطالب»[٢].
وقال صلى الله عليه و آله و سلم:
«أعلم امتي من بعدي علي بن أبي طالب»[٣].
وقال صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام:
«أنتَ تبيّن لُامتي ما اختلفوا فيه بعدي»[٤].
وعن أنس قال:
«قيل: يا رسول اللَّه، عمَّن نأخذ العلمَ بعدَكَ؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم عن علي»[٥].
[١] يونس: ٣٢.
[٢] - حسين علي الشاكري، علي في الكتاب والسنة، ج: ٢، ص: ١٤١، عن الاستيعاب، ج: ٢، ص: ٢٩، والرياض النضرة، ج: ٢، ص: ١٩٤، وتفسير النيسابوري في سورة الاحقاف، ومناقب الخوارزمي، ص: ٤٨، وتذكرة الخواص، ص: ٨٧، ومطالب السؤول، ص: ١٢، وفيض القدير، ج: ٤، ص: ٢٥٧، وأخرجه أحمد، والعقيلي، وابن السمّان.
[٣] - حسين علي الشاكري، علي في الكتاب والسنة، ج: ٢، ص: ١٤٠، عن الخوارزمي في المناقب، ص: ٤٩، ومقتل الحسين، ج: ١، ص: ٤٢، والمتقي في كنز العمال، ج: ٦، ص: ١٥٢.
[٤] - حسين علي الشاكري، علي في الكتاب والسنة، ج: ٢، ص: ١٤٢، عن الحاكم في المستدرك، ج: ٢، ص: ١٢٢، والذهبي في ميزان الاعتدال، ج: ١، ص: ٤٧٢، والقندوزي في ينابيع المودة، ص: ٢٠٣، وانظر لمزيد من الاطلاع على مصادر الحديث في إحقاق الحق، ج: ٦، ص: ٥٢- ٥٥، وج: ١٦، ص: ٤٣٥ و ٤٣٦، وج: ٢٠، ص: ٣١٨ و ٣١٦.
[٥] - حسين علي الشاكري، علي في الكتاب والسنة، ج: ٢، ص: ١٤٣، عن العلامة قطب الدين شاه في قرة العينين، ص: ٢٣٤.