البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠٢ - أ- ضعف سند الحديث
المعنى أيضاً، وتؤكد على انَّ حبَّ أهل البيت عليهم السلام من الايمان، وبغضهم من الكفر والنفاق، ونكتفي هنا بإيراد بعض النماذج الواردة في كتب أبناء العامة من هذه الأحاديث.
جاءَ في (مستدرك الحاكم) عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم انه قال:
«والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّاأدخله اللَّه النار»[١].
وروى عنه صلى الله عليه و آله و سلم انَّه قال:
«أحبوا اللَّهَ لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني بحبِّ اللَّه، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي»[٢]
. وعنه صلى الله عليه و آله و سلم:
«خيركم خيركم لأهلي من بعدي»[٣].
وعنه صلى الله عليه و آله و سلم انَّه قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام:
«أنا حربٌ لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم»[٤].
وعنه صلى الله عليه و آله و سلم:
«ينقطع يومَ القيامة كل سبب ونسب إلّاسببي ونسبي»[٥].
فكيف يمكن مع كل هذا أن تُقبل رواية شخصٍ يبغض علياً أمير المؤمنين عليه السلام الذي قررَ النبي الاكرم صلى الله عليه و آله و سلم أنه عليه السلام يدور مع الحق حيثما دار؟ وأين يا ترى يكون موضع المبغض لأهل البيت عليهم السلام من خلال هذه الأحاديث وأمثالها؟
[١] الحاكم في المستدرك، ج: ٣، ص: ١٥٠.
[٢] - الترمذي، سنن الترمذي، ج: ٥، كتاب المناقب، باب: ٣٢ مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم، ح: ٣٧٨٩، ص: ٦٢٢.
وانظر: المستدرك للحاكم، ج: ٣، ص: ١٥٠.
[٣] - نور الدين الهيثمي، مجمع الزوائد، ج: ٩، ص: ١٧٤.
[٤] - الحاكم فيالمستدرك، ج: ٣، ص: ١٤٩.
[٥] - نور الدين الهيثمي، مجمع الزوائد، ج: ٩، ص: ١٧٣.