البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠ - (البدعة) تعني الغش والضلال واتّباع الأهواء
كتاب اللَّه، يقلِّد فيها رجال رجالًا ..»[١].
وعنه عليه السلام:
«ما أحد ابتدع بدعةً إلّاترك بها سنة»[٢].
وعنه عليه السلام:
«طوبى لمن ذلَّ في نفسه .. وَعَزل عن الناس شرَّه، ووسعته السنّة، ولم يُنسب إلى البدعة»[٣].
وعنه عليه السلام أنَّه ضربَ بيده على لحيته الشريفة الكريمة، فأطال البكاء ثم قال:
«أوِّه على إخواني الذينَ تلوا القرآن فأحكموه، وتدبّروا الفرضَ فأقاموه، وأحيوا السنّة، وأماتوا البدعة»[٤].
ومن دعاء الامام الرضا عليه السلام لصاحب الأمر:
«واقصم به رؤوس الضلالة، وشارعة البدع، ومميتة السنّة، ومقوِّية الباطل»[٥].
(البدعة) تعني الغش والضلال واتباع الأهواء
ورد عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال:
«مَن غشَ من امتي، فعليه لعنةُ اللَّهِ والملائكة والناس أجمعين،
قالوا: يا رسول اللَّه، وما الغش؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم:
[١] - أبو جعفر البرقي، المحاسن ج: ١، ص: ٣٣٠.
[٢] - محمد بن يعقوب الكليني، الاصول من الكافي، ج: ١، باب: البدع والرأي والمقائيس، ح: ١٩، ص: ٥٨.
[٣] - نهج البلاغة: الخطبة/ ١٢٣.
[٤] - نهج البلاغة: الخطبة/ ١٨٢.
[٥] - محمد باقر المجلسي، بحار الانوار، ج: ٩٢، باب: ١٥، ح: ٤، ص: ٣٣١.