البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥٦ - 2- التنكيل بأصحاب البدع وذمِّهم
وأكدت على استئصالها ضمن هذه العناوين:
١- ذم البدع والتحذير منها:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ»[١].
وقال صلى الله عليه و آله و سلم:
«إيّاكم والبدع، فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة، وكل ضلالة تسير إلى النار»[٢].
وقال صلى الله عليه و آله و سلم:
«مَن غشّ من امتي فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين،
قالوا: يا رسول اللَّه: وما الغش؟ فقال صلى الله عليه و آله و سلم
: أن يبتدع لهم بدعة فيعملوا بها»[٣].
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
«ما احدثت بدعة إلّا تُركَ بها سنّة، فاتقوا البدع، والزموا المهيَع[٤]، وانَّ عوازم الامور أفضلها، وانَّ محدثاتها شرارها»[٥].
٢- التنكيل بأصحاب البدع وذمهم:
جاءَ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال:
«أصحاب البدع كلاب النار»[٦].
وعنه صلى الله عليه و آله و سلم:
«أهل البدع شر الخلق والخليقة»[٧].
[١] علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١، ح: ١١٠١، ص: ٢١٩.
[٢] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١، ح: ١١١٣، ص: ٢٢١.
[٣] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١، ح: ١١١٨، ص: ٢٢٢.
[٤] - المَهْيَع:( بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء): الطريق الواسع البيِّن.
[٥] - نهج البلاغة: الخطبة/ ١٤٥.
[٦] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١، ح: ١٠٩٤، ص: ٢١٨.
[٧] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١، ح: ١٠٩٥، ص: ٢١٨.