البدعة
(١)
مقدمة المجمع
٥ ص
(٢)
الفصل الأول البدعة في اللغة والاصطلاح الشرعي
٩ ص
(٣)
البدعة لغةً
١١ ص
(٤)
البدعة في الاصطلاح الشرعي
١٢ ص
(٥)
الفصل الثاني مفهوم البدعة في النصوص الاسلامية
١٥ ص
(٦)
(البدعة) تقابل السنّة
١٧ ص
(٧)
(البدعة) تعني الغش والضلال واتّباع الأهواء
٢٠ ص
(٨)
(البدعة) أدنى مراتب الكفر والشرك
٢١ ص
(٩)
(البدعة) موارد وتطبيقات
٢٢ ص
(١٠)
الفصل الثالث أسباب نشوء البدع (البدايات)
٢٧ ص
(١١)
1- السذاجة والجهل والتسامح في أمر الدين
٣٣ ص
(١٢)
2- النظرة البتراء للدين
٤٠ ص
(١٣)
3- السؤال عن المعضلات والخوض في المحظورات
٤٧ ص
(١٤)
4- اتّباع الأهواء
٦٣ ص
(١٥)
الفصل الرابع مفهوم (البدعة) بين الاطّراد والانعكاس
٦٧ ص
(١٦)
1- الاختصاص بالامور الشرعّية
٦٩ ص
(١٧)
فعل السلف
٧٨ ص
(١٨)
حرص مقلوب
٩١ ص
(١٩)
2- عدم وجود دليل شرعي من الدين على الأمر الحادث
٩٥ ص
(٢٠)
استثناء ما ورد فيه دليل خاص
٩٦ ص
(٢١)
استثناء ما ورد فيه دليل عام
٩٩ ص
(٢٢)
أ- الاهتمام بالقرآن الكريم
١٠٥ ص
(٢٣)
ب- صيام يوم الخامس عشر من شعبان وقيام ليلته
١٠٥ ص
(٢٤)
ج- الاحتفال بالمولد النبوي الشريف والذكريات الاسلامية
١١٧ ص
(٢٥)
د- زيارة قبر النبي (ص) ومراقد الأئمة (ع)
١٣١ ص
(٢٦)
ه- اقامة المآتم ومجالس العزاء
١٣٨ ص
(٢٧)
قصد التشريع
١٥١ ص
(٢٨)
الفصل الخامس نموذجان بارزان للابتداع
١٥٧ ص
(٢٩)
1- صلاة التراويح
١٥٩ ص
(٣٠)
أ- اطلاق لفظ (البدعة) على (التراويح)
١٥٩ ص
(٣١)
ب- النبي (ص) ينهى عن صلاة النوافل جماعة
١٦١ ص
(٣٢)
ج- (التراويح) أمر مبتدع من وجهة نظر الكثير من علماء العامة
١٦٩ ص
(٣٣)
د- أمير المؤمنين (ع) ينهى عن صلاة (التراويح)
١٧٠ ص
(٣٤)
مداخلات
١٧٢ ص
(٣٥)
2- النداء الثاني يوم الجمعة
١٨٠ ص
(٣٦)
الفصل السادس حديث (سنة الخلفاء الراشدين)
١٩٣ ص
(٣٧)
الحديث ذريعة لنفي الابتداع
١٩٥ ص
(٣٨)
نظرةٌ في الحديث
١٩٨ ص
(٣٩)
الطريق الاول ضعف الحديث واحتمال الوضع فيه
٢٠٠ ص
(٤٠)
أ- ضعف سند الحديث
٢٠٠ ص
(٤١)
ب- انتهاء أسانيد الحديث جميعاً إلى راوٍ واحد
٢١٦ ص
(٤٢)
ج- اشتراك مضمون الحديث مع أحاديث اخرى مقطوعة الوضع
٢١٦ ص
(٤٣)
الطريق الثاني الخلفاء الراشدون هم أئمة أهل البيت (ع)
٢٢٤ ص
(٤٤)
ادلة ومؤيدات
٢٢٤ ص
(٤٥)
1- الامام علي (ع) يرفض المبايعة على سيرة الشيخين
٢٢٥ ص
(٤٦)
2- الخلاف بين الخلفاء الاربعة يناقض الأمر باتباعهم جميعاً
٢٢٦ ص
(٤٧)
أ- الخلاف بين علي (ع) والخلفاء الثلاثة
٢٢٧ ص
(٤٨)
ب- الخلاف بين الخلفاء الثلاثة
٢٣٩ ص
(٤٩)
3- ارادة الخلفاء الاربعة تتنافى مع إنكار العامة لوجود النص
٢٤٣ ص
(٥٠)
4- حجم الحديث لا يتناسب مع موقع الخلافة وأهميتها في الاسلام
٢٤٥ ص
(٥١)
5- أئمة أهل البيت (ع) خلفاء الرسول (ص) بنصٍ منه
٢٤٩ ص
(٥٢)
الفصل السابع مواجهة البدع
٢٥٣ ص
(٥٣)
1- ذم البدع والتحذير منها
٢٥٦ ص
(٥٤)
2- التنكيل بأصحاب البدع وذمِّهم
٢٥٦ ص
(٥٥)
3- التأكيد على مقاطعة المبتدعين
٢٥٧ ص
(٥٦)
4- عدم قبول توبة المبتدع
٢٥٨ ص
(٥٧)
فهرس
٢٦١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص

البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠٤ - أ- ضعف سند الحديث

«وقال أبو عمير بن النحاس: حدثنا ضمرة عن ابن أبي روّاد، قال: كان الرجل إذا أتاه، قال له: أين تريدُ، إلى الشام؟ قال: إنَّ بها ثوراً فاحذر لاينطحك بقرنيه»[١]!

وقال عباد بن أحمد العرزمي: سمعتُ عمّي محمد بن عبدالرحمان، قال:

ذهبتُ إلى ثور لأسمع منه، فأبطأتُ وكانَ يوماً حاراً، فلما رجعتُ قال لي أبي: أينَ كنتَ؟ قال: كنتُ عند ثور، قال: فقال لي: يا بنيّ اتقِ لاينطحكَ بقرنيه»[٢]!

وفي نفس الوقت نرى‌ أنَّ محدّثي العامة قد رووا في كتبهم المعتبرة انَّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قد أمر بمقاطعة القدريين وهجرانهم، وحذَّر من مجالستهم والتعامل معهم بأي شكل كان، وبيَّن صلى الله عليه و آله و سلم انَّهم خارجون عن الاسلام، وليس لهم فيه أدنى‌ نصيب، ووجَّه اليهم الذم العنيف، واعتبرهم مجوس هذه الامة، من خلال مجموعة كبيرة من الأحاديث‌[٣]، فكيف يمكن لنا بعد ذلك الركون والاطمئان لما يرويه لنا (ثور بن يزيد) من أحاديث؟!

أضف إلى ذلكَ انَّ علماء الرجال من أبناء العامة قد ضعَّفوا هذا الرجل بأنفسهم، وجاءت النصوص المستفيضة للدلالة على‌ عدم أهليته للرواية، وعدم الاحتجاج به، وهذا ما يعزز لنا رفضه أيضاً، ورفض حديث (سنّة الخلفاء الراشدين) معه!

واليكَ أيها القارئ الكريم بعض الأقوال المشهورة فيه:


[١] جمال الدين المزي، تهذيب الكمال، ج: ٤، ص: ٤٢٤.

[٢] - جمال الدين المزي، تهذيب الكمال، ج: ٤، ص: ٤٢٤.

[٣] - راجع على‌ سبيل المثال: ابن ماجة، سنن ابن ماجة، ج: ١، باب: ١٠ في القدر، ح: ٩٢، ص: ٣٥، وأبا داود، سنن أبي‌داود، ج: ٤، باب: في القدر، ص: ٢٢٢، ح: ٤٦٩١، وح: ٤٦٩٢، وفي مسند أحمد، ج: ٢، ص: ٨٢، وج: ٥، ص: ٤٠٦ و ٤٠٧، والترمذي، سنن الترمذي، ج: ٤، كتاب القدر، باب: ١٣، ص: ٣٩٥، ح: ٢١٤٩، وعلاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١، ص: ٣٦٢، ح: ١٥٩٧، وانظر لمزيد من التفصيل: كنز العمال، ج: ١، ص: ٣٦٣- ٣٦٤، الاحاديث: ١٥٩٧- ١٦٠٣، وابن الأثير في جامع الاصول في أحاديث الرسول، ج: ١٠، ص: ١٢٨- ١٣٢.