البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠٥ - أ- ضعف سند الحديث
«وقال أبو مسهر وغيره: كان الاوزاعي يتكلَّم فيه ويهجوه»[١].
وقال أبو مسهر أيضاً: حدثني سلمة بن العّيار قال: كانَ الاوزاعي يسيء القول في ثلاثة: في ثور بن يزيد، ومحمد بن إسحاق، وزرعة بن ابراهيم»[٢].
وجاءَ عنه أيضاً في (تهذيب الكمال) انَّه:
«.. قدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته، وليس لمالك عنه رواية لا في الموطأ، ولا في الكتب الستة، ولا في غرائب مالك للدارقطني، فما أدري أين وقعت روايته عنه مع ذمِّه له»[٣].
«وقال أبو مسهر: حدثنا أبو مسلم الفزاريُّ، قال: ما سمعتُ الأوزاعي يقول في أحدٍ من الناس إلّافي ثور بن يزيد، ومحمد بن إسحاق، قال: وقلتُ له: يا أبا عمرو، حدثنا ثور بن يزيد، قال: فغضبَ عليَّ غضبةً ما رأيتُ مثلها، ثم قال:
قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
(ستة لعنتُهم، فلعنهم اللَّه وكلُّ نبي مجاب: الزائد في كتاب اللَّه، والمكذِّب بقدر اللَّه ..)
، ثور بن يزيد أحدهم تأخذ دينَكَ عنه؟ وأمّا محمَّد بن إسحاق فكانَ يرى الاعتزال، قال: فجئتُ إلى كتابي الذي سمعتُه من ثور ومحمد ابن إسحاق، فألقيته في التنّور»[٤].
«وقال نعيم بن حمّاد، قال عبداللَّه بن المبارك:
|
أيها الطالبُ علماً |
ائتِ حمّادَ بنَ زيد |
|
|
فاطلبنَّ العلمَ منهُ |
ثمَّ قيدِّهُ بقيد |
|
|
لا كثورٍ وكجهم |
وكعمرو بنِ عُبيد»[٥] |
|
[١] ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج: ٢، ص: ٣٤.
[٢] - جمال الدين المزي، تهذيب الكمال، ج: ٤، ص: ٤٢٥.
[٣] - ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج: ٢، ص: ٣٥.
[٤] - جمال الدين المزي، تهذيب الكمال، ج: ٤، ص: ٤٢٥.
[٥] - ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج: ٢، ص: ٣٥، وانظر: تهذيب الكمال للمزي، ج: ٤، ص: ٤٢٦.