البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥٧ - 3- التأكيد على مقاطعة المبتدعين
وعنه صلى الله عليه و آله و سلم:
«أدنى الشرك أن يبتدع الرجل رأياً فيحب عليه ويبغض عليه»[١].
وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام في قوله تعالى: «وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ»[٢] قال عليه السلام:
«هؤلاء أهل البدع والشبهات والشهوات، يسوّد اللَّهُ وجوههم ثم يلقونه»[٣].
وعن يونس بن عبد الرحمن قال:
«قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام: بمَ أوحّد اللَّه؟ فقال:
يا يونس، لا تكوننَّ مبتدعاً، مَن نظر برأيه هلكَ، ومَن ترك أهل بيت نبيه صلى الله عليه و آله و سلم ضلَّ، ومَن ترك كتاب اللَّه وقول نبيه كفر»[٤].
٣- التأكيد على مقاطعة المبتدعين:
ورد عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنه قال:
«مَن وقَّر صاحب بدعة فقد أعانَ على هدم الإسلام»[٥].
وعنه صلى الله عليه و آله و سلم:
«إذا رأيتم صاحب بدعةٍ، فاكفهرّوا في وجهه»[٦].
وعنه صلى الله عليه و آله و سلم:
«مَن تبسَّم في وجه مبتدع، فقد أعانَ على هدمِ دينه»[٧].
[١] أبو جعفر الصدوق، ثواب الاعمال، تصحيح وتعليق وتقديم الشيخ حسين الأعلمي، ص: ٣٠٤.
[٢] - يونس: ٢٧.
[٣] - علي بن ابراهيم القمي، تفسير علي بن ابراهيم، ج: ١، ص: ٣١١.
[٤] - محمد بن يعقوب الكليني، الاصول من الكافي، ج: ١، باب: البدع والرأي والمقائيس، ح: ١٠، ص: ٥٦.
[٥] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١، ح: ١١٠٢، ص: ٢١٩.
[٦] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ١، ح: ١٦٧٦، ص: ٣٨٢.
[٧] - عباس القمي، سفينة البحار، ج: ١، ص: ٦٣.