البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٢٢ - ج- اشتراك مضمون الحديث مع أحاديث اخرى مقطوعة الوضع
والطاعة فيما أحبَّ وكره، إلّاأن يؤمَر بمعصية فلا سَمع ولا طاعة»[١].
٣- وفي (سنن ابن ماجة): «وعن عبداللَّه بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال:
سَيلي اموركم بعدي رجال يطفئونَ السنّة، ويعملونَ بالبدعة، ويؤخرونَ الصلاةَ عن مواقيتها، فقلتُ: يا رسولَ اللَّه! إن ادركتهم كيفَ أفعل؟ قال: تسألني يا بن ام عبدٍ كيفَ تفعل؟ لا طاعةَ لمن عصى اللَّه»[٢].
٤- وفي (كنز العمال) عنه صلى الله عليه و آله و سلم أنَّه قال:
«لا ينبغي لنفس مؤمنةٍ ترى مَن يعصي اللَّهَ فلا تنكر عليه»[٣].
٥- وفيه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق»[٤].
٦- وفيه أيضاً عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«سيصيب امتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم، لا ينجو فيهم إلّارجل عرف دين اللَّه بلسانه ويده وقلبه، فذلك الذي سبقت له السوابق»[٥].
٧- وفيه أيضاً عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«يا أبا هريرة: لا تدخلنَّ على أميرٍ وإن غُلبتَ على ذلك، فلا تجاوز سنتي، ولا تخافنَّ سيفه وسوطه، أنْ تأمره بتقوى اللَّه وطاعته، يا أبا هريرة! إن كنتَ وزيرَ أمير، أو مشيرَ أمير، أو داخلًا على أمير، فلا تخالفنَّ سنَّتي ولا سيرتي، فانَّ مَن خالفَ سنتي وسيرتي، جيءَ به يوم القيامة،
[١] البخاري، صحيح البخاري، ج: ٨، كتاب الأحكام، باب: السمع والطاعة للامام، ص: ١٠٥- ١٠٦، ح: ٣، وصحيح مسلم بشرح النووي، ج: ١٢، ص: ٣٢٦، وسنن ابن ماجة، ج: ٢، باب: الجهاد، ص: ٩٥٦، ح: ٢٨٦٤، وسنن الترمذي، ج: ٤، ح: ١٧٠٧، ص: ١٨٢.
[٢] - ابن ماجة، سنن ابن ماجة، ج: ٢، ح: ٢٨٦٥، ص: ٩٥٦، وانظر: كنز العمال، ج: ٥، ح: ١٤٤١٣، ص: ٧٩٧، ج: ٦، ح: ١٤٨٨٩، ص: ٧٠، وح: ١٤٩٠٧، ص: ٧٦.
[٣] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ٣، ح: ٥٦١٤، ص: ٨٥.
[٤] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ٦، ح: ١٤٨٧٢، ص: ٦٧، وانظر: مسند أحمد، ج: ١، ح: ١٠٩٨، ص: ١٣١.
[٥] - علاء الدين الهندي، كنز العمال، ج: ٣، ح: ٨٤٥٠، ص: ٦٨٢.