البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢١٥ - أ- ضعف سند الحديث
«وقال ابن خزيمة: لا احتج ببقية، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: توهمت انَّ بقية لا يحدِّث المناكير إلّاعن المجاهيل، فإذا هو يحدِّث المناكير عن المشاهير، فعلمتَ من أين أتى؟ قلتُ: من التدليس»[١].
«وقال البيهقي في الخلافيات: أجمعوا على أنَّ بقية ليس بحجة»[٢].
«وقال عبدالحق في الاحكام في غير ما حديث: بقية لا يُحتج به»[٣].
وجاءَ في (ميزان الاعتدال) وغيره:
«وقال ابن القطان: بقية يدلِّس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صحَّ مفسد لعدالته»[٤].
فقال (الذهبي) معلِّقاً على هذا القول:
«قلتُ: نعم، واللَّه صحَّ هذا عنه، انَّه يفعله، وصحَّ عن الوليد بن مسلم، بل وعن جماعة كبار فعله، وهذه بلية منهم ..»[٥].
وقال (الخطيب) في (تاريخ بغداد):
«وقدم بقية بغداد، وفي حديثه مناكير إلّاانَّ أكثرها عن المجاهيل»[٦].
«وقال غير واحدٍ: انَّه كان مدلِّساً، فإذا قال: عن، فليس بحجة»[٧].
[١] ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج: ١، ص: ٤٧٦، وميزان الاعتدال للذهبي، ج: ١، ص: ٣٣٢. وتهذيب الكمال للمزي، ج: ٤، ص: ١٩٧( الهامش).
[٢] - ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج: ١، ص: ٤٧٧.
[٣] - ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج: ١، ص: ٤٧٧، وسير أعلام النبلاء للذهبي، ج: ٨، ص: ٥٢٨.
[٤] - محمد بن أحمد الذهبي، ميزان الاعتدال، ج: ١، ص: ٣٣٩، وسير أعلام النبلاء للذهبي، ج: ٨، ص: ٥٢٨، وتهذيب الكمال للمزي، ج: ٤، ص: ٢٠٠( الهامش)، وتهذيب التهذيب للعسقلاني، ج: ١، ص ٤٧٧.
[٥] - محمد بن أحمد الذهبي، ميزان الاعتدال، ج: ١، ص: ٣٣٩.
[٦] - الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج: ٧، ص: ١٢٣.
[٧] - محمد بن أحمد الذهبي، ميزان الاعتدال، ج: ١، ص: ٢٣١.