البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠٨ - أ- ضعف سند الحديث
«وقال الآجري: سمعتُ أبا داود يقول: روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل، منها عن نافع أربعة»[١].
«وقال أبو داود: كل منكر يجيء عن الوليد بن مسلم، إذا حدَّث عن الغرباء يخطئ»[٢].
«وقال: بقية أحسن حالًا من الوليد بن مسلم»[٣].
فيأتي الكلام عن (بقية) الذي هو أحسن حالًا من (الوليد) لاحقاً إن شاءَ اللَّه تعالى[٤]، ويثبت انَّه ضعيف أيضاً، فكيف بالذي أضعف منه.
وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء): «قلتُ: البخاري ومسلم قد احتجّا به، لكنهما ينتقيان حديثَه، ويتجنبان ما يُنكر له»[٥].
ومما تجدر الاشارة إليه أنَّ كلًا من (مسلم) و (البخاري) لم يرويا حديث (سنّة الخلفاء الراشدين) على نحو الخصوص.
السلسلة الثالثة: «يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن خالد بن معدان، عن العرباض بن سارية ...»[٦].
[١] جمال الدين المزي تهذيب الكمال بتحقيق الدكتور بشار عواد معروف:، ج: ٣١، ص: ٩٩،( الهامش) عن سؤالاته: ٥ الورقة ١٥، وعن ميزان الاعتدال للذهبي، ج: ٤، ص: ٣٤٧.
[٢] - جمال الدين المزي، تهذيب الكمال، ج: ٣١، ص: ٩٩( الهامش).
[٣] - جمال الدين المزي، تهذيب الكمال، ج: ٣١، ص: ٩٩( الهامش).
[٤] - يأتي في السلسلة السادسة.
[٥] - شمس الدين الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج: ٩، ص: ٢١٦، وتهذيب الكمال للمزي، ج: ٣١، ص: ٩٩( الهامش).
[٦] - مسند أحمد بن حنبل، ج: ٥، ص: ١٠٩ فيه:( حدثنا عبداللَّه، حدثني أبي، حدثنا اسماعيل بن هشام الدستوائي، عن يحيى بن كثير، عن محمد بن إبراهيم).
وفي مستدرك الحاكم، ج: ١، ص: ٩٦- ٩٧، وفيه:( حدثنا أبو عبداللَّه الحسين بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي، حدثنا عبداللَّه بن يوسف التينسي، حدثنا الليث بن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن عبدالرحمن بن عمر السلمي، عن العرباض بن سارية ..).