البدعة - الباقري، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠٠ - أ- ضعف سند الحديث
الطريق الاول
ضعف الحديث واحتمال الوضع فيه
هناك ثلاث قرائن أساسية تدل على كون حديث (سنة الخلفاء الراشدين) حديثاً ضعيفاً وساقطاً عن الاعتبار هي:
أ- ضعف سند الحديث.
ب- انتهاء أسانيد الحديث جميعاً إلى راوٍ واحد.
ج- اشتراك مضمون الحديث مع أحاديث اخرى مقطوعة الوضع.
وسوفَ نقوم باستعراض هذه القرائن الثلاث على الترتيب بنحوٍ من الإيجاز:
أ- ضعفُ سَندِ الحديث:
وردَ حديث (سنة الخلفاء الراشدين) في كتب أبناء العامة بأسانيد محدودة، يمكن حصرها بالسلاسل الستة التالية ليس غير:
السلسلة الاولى: عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبدالرحمن ابن عمرو السلمي، عن العرباض بن سارية[١].
[١] سنن ابن ماجة، ج: ١، ص: ١٦، وفيه( حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا عبد الملك بن الصباح السلمي، حدثنا ثور ابن يزيد ..). وفي سنن الترمذي، ج: ٥، كتاب العلم، ص: ٤٣، باب: ١٦، وفيه:( حدثنا الحسن بن علي الخلال وغير واحد قالوا: حدثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد .. وقد روي هذا الحديث عن حجر بن حجر، عن عرباض بن سارية). وفي سنن الدارمي، ج: ١، ص: ٥٧، وفيه:( أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا ثور بن يزيد ..). وفي مسند أحمد: ج: ٥، ص: ١٠٩، وفيه:( حدثنا عبد اللَّه، حدثني أبي، حدثنا الضحاك بن مخلد، عن ثور .. وحدثنا عبداللَّه، حدثني أبي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد ..). وفي سنن أبي داود، ج: ٤، ص: ٢٠٠، وفيه:( حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد ..). وفي مستدرك الحاكم، ج: ١، ص: ٩٦- ٩٧، وفيه:( حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا عاصم، حدثنا ثور بن يزيد ..).