المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧ - أصناف الفقهاء
سقوط بغداد بيد المغول سنة (٦٥٦ ه) أعني ما كانوا قبل منتصف القرن السابع.
السادس: من يُسَمَّونَ بالفقهاء المتأخرين: وهم الذين كانوا بعد سقوط بغداد سنة (٦٥٦ ه) حتى اليوم.
السابع: من يُسَمَّونَ الفقهاء المعاصرين: وهم من أدرك المتكلم أو المؤلف زمانه فإنَّ ذلك المتكلم أو المؤلف يحق له أن يعبّر عن الفقيه الذي في زمانه بالمعاصر.
الثامن: من يُسَمَّونَ بالفقهاء المطلقين: والفقيه المطلق هو الذي له ملكة الاجتهاد في جميع مسائل الفقه.
التاسع: من يُسَمَّونَ بالفقهاء المتجزئين: والفقيه المتجزئ هو الذي له ملكة الاجتهاد في بعض مسائل الفقه دون بعض ويقابله الفقيه غير المتجزئ وقد يعبر عنه بالمطلق كما تقدم.
العاشر: من يُسَمَّونَ بالفقهاء المُحَدِّثين والأخباريين: وهم الذين يعتمدون على الأدلة النقلية دون الأدلة العقلية ولا يعتبرون علم الأصول ويقابلهم الفقهاء الأُصُوْلِيّوْنَ الذي يأخذون بعلم أصول الفقه.
الحادي عشر: من يُسَمَّونَ بالفقهاء السلفيين: وهم الفقهاء الذي دعوا إلى المذهب السلفي والرجوع في معرفة الأحكام الشرعية إلى مصادرها الأصلية من الكتاب العزيز والسنة الشريفة ونحوها وحاربوا التقليد.
الثاني عشر: من يُسَمَّونَ بأصحاب الرأي: وهم أصحاب الرأي والاستحسان وهم الذين يبحثون عن علل الأحكام الشرعية ومناطاتها ويحكمون على طبقها ولم يحجموا عن الفتوى برأيهم عند فقد النص الواضح، وكان أكثر فقهاء العراق منهم ويسمون بأهل مدرسة الرأي ويقابلهم أهل الظاهر وهم الفقهاء الذين لا يفتون بالرأي وكان أكثر أهل الحجاز منهم ويسمون بأهل مدرسة الحديث.