المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦ - الدور الأول عهد النبي محمد(ص)
الله وسنة نبيه).
٣- تبليغه السنة الشريفة: وهي المكملة للقرآن الكريم بما يحتاجه التشريع من قواعد الأحكام وموادها.
٤- كتاب علي وهو مما أملاه رسول الله (ص) على الإمام علي (ع) وكتبه الإمام بخطه الشريف. وقد ذكر رجوع الأئمة (ع) من أبناء علي (ع) إليه والنقل عنه، وقال الإمام الصادق (ع): (أنه جمعه من الكتاب الذي هو إملاء رسول الله (ص) وخطّ علي بن أبي طالب (ع)).
٥- صحيفة علي أو الجامعة: وهي مدونة على جلد طوله سبعون ذراع، وحجمه ملفوفاً حجم فخذ الجمل العظيم، والظاهر أن كتاب علي وصحيفة علي أو الجامعة مسميات أو عناوين لمعنون واحد. وهي أول كتاب جمع فيه العلم على عهد رسول الله (ص)، وكانت عند الإمام أبي جعفر محمد الباقر وابنه الإمام جعفر الصادق (ع) رآها عندهما ثقاة أصحابهما، وتوارثهما الأئمة من بعدهما.
٦- منع أبو بكر وعمر بن الخطاب كتابة الحديث الشريف وإحراق ما كُتب وشياع الأخبار الناهية عن كتابة الحديث وما كتب فيجب محوه فقد ورد في الصحاح: (لا تكتبوا عني سوى القرآن ومن كتب فليمحه) هو بمثابة ترجمة ما في التلمود والكتاب اليهودي وموافق لما كتبه عمر بن الخطاب إلى الأمصار: (من كان عنده شيء منها- أي من أحاديث رسول الله (ص)- فليمحه).
ولا يبعد أن يكون هذا من إيحاءات كعب الأحبار، وإن جُعل بعد ذلك بصورة حديث، إذ بعد إحراق عمر بن الخطاب للأحاديث التي جمعها من أيدي الصحابة على مدى شهر قال: (مشناة كمشناة أهل الكتاب) وهذا يدل على اطلاع كامل منه على مصطلح أهل الكتاب واليهود.
٧- اجتهاد النبي (ص): وقع الخلاف في اجتهاد النبي (ص) فيما لا