المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٧٤ - السفراء الأربعة
الإسلامي لأتباعها من الشيعة خاصة وللمسلمين عامة وذلك:
١- وضع المنهج. ٢- توفير المادة. ٣- تكوين الرجال.
الدور السابع: عهد الغيبة الصغرى
إن الإمام المهدي بن الحسن العسكري (عجل الله تعالى فرجه) قد استتر عن أنظار الناس لظروفه السياسية المذكورة تاريخياً، وأطلق الشيعة الإمامية على عدم حضور الإمام ومع عدم تمكّن الاتصال به فعنونوا تلكم الحقبة باسم (الغيبة) وقسموها من ناحية تأريخية إلى قسمين:
١- الغيبة الصغرى: وتشمل حقبة تمكن من الاتصال بالإمام عن طريق وكلائه. وابتدأت الغيبة الصغرى من سنة (٢٦٠ ه) إلى سنة (٣٢٩ ه) أي ابتدأت من حين وفاة الإمام الحسن العسكري (ع) إلى حين وفاة آخر وكلاء الإمام المهدي وهو المعروف بالسمري.
٢- الغيبة الكبرى: وتشمل زمن عدم التمكن من الاتصال بالإمام.
السفراء الأربعة:
وكان الاتصال بالإمام المهدي في عهد الغيبة الصغرى في بغداد يتم عن طريق وكلائه الذين نصبهم لذلك، والذين عرفوا بالسفراء لقيامهم بالسفارة بين الإمام والشيعة وهم:
١- أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري. وتم تعيينه سفيراً للإمام المهدي من قبل أبيه الإمام العسكري.
٢- أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري (ت: سنة ٣٠٤ ه).
٣- أبو القاسم الحسين بن روح النوبختي (ت: سنة ٣٢٦ ه).
٤- أبو الحسن علي بن محمد السمري (ت: سنة ٣٢٩ ه).
٥-