المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ١١٨ - علم الرجال(علم الجرح والتعديل)
واشترط الشافعي أن يكون رواته ثقاة معروفين بالصدق عاقلين لما يحدثون به والخبر متصل السند.
صفات الراوي:
١- العقل فلا تقبل رواية المجنون.
٢- البلوغ عند الأداء لا التحمل.
٣- الإسلام حال الرواية لا التحمل.
٤- الضبط بأن لا يكون النسيان والسهو والغفلة تغلب عليه بحيث تكون أكثر من ذكره أو مساوية له.
٥- العدالة بمعنى الوثاقة بأن يكون الراوي متحرّزاً عن الكذب.
علم الدراية:
وهو علم يُبحث فيه عن سند الحديث ومتنه وكيفية تحمله وآداب نقله
علم الرجال (علم الجرح والتعديل):
هو العلم الذي يبحث فيه عن أحوال رواة الحديث وأوصافهم التي لها دخل في جواز قبول قولهم وعدمه.
ويحتاج إلى هذا العلم لاستنباط الأحكام الشرعية عن أدلتها التي عمدتها الأحاديث المروية عن أهل البيت (ع) حيث لابد من النظر في أحوال رجال سند الحديث، ويطمئن بأنهم ممن يصح التعويل عليهم، لكثرة الأحاديث الموضوعة.
وأول من صنّف في علم الرجال هو عبد الله بن جبلة بن أبحر البجلي (ت: ٢١٩ ه)، وأقدم كتاب للشيعة في علم الرجال هو لأحمد بن محمد بن خالد البرقي (ت: ٢٧٤ ه) ولأهل السنة طبقات ابن سعد (ت: ٢٣٠ ه).