المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٨٢ - سابعا مركز كربلاء
(ت: ١٠٢٨ ه) ثم تلميذه محمد أمين الاسترابادي (ت: ١٠٣٣ ه) صاحب كتاب (الفوائد المدنية)، وكان مِن خَصائص المنهج الأخباري:
١- إلغاء الاجتهاد والتقليد لأن الأحاديث المروية عن الأئمة (ع) كان كلها أوجلها أجوبة لأسئلة رفعت إليهم من أصحابهم وشيعتهم وفهمها السائلون مباشرة من غير أن يحتاجوا في فهمها إلى الاستعانة بالأصول.
٢- إلغاء اعتبار الإجماع والعقل مصدرين للفقه.
٣- الاقتصار على الكتاب العزيز والسنة الشريفة للفقه ولأن ظواهر القرآن الكريم لا تعرف إلَّا عن طريق أهل البيت (ع) لأنهم الذين خوطبوا به فهم يعرفون لحن الخطاب للقرآن الكريم.
٤- اعتبار الأحاديث الموجودة في الكتب الأربعة صحيحة قطعية الصدور عن المعصومين لتواتر بعضها ولأن البعض الآخر أخبار أحاد اقترنت بما يفيد العلم بصدورها من المعصومين.
٥- عدم الحاجة إلى علم الدراية، وتقسيمات الحديث الموجودة فيه وذلك لصحة جميع مرويات الكتب الأربعة.
٦- عدم الحاجة إلى علم الرجال وذلك للوثوق بصدور جميع مرويات الكتب الأربعة.
٧- وما يحتاج إليه من أصول الفقه يجب أن يؤخذ من روايات أهل البيت (ع) لا من دليل العقل لبطلان حجية العقل.
سابعاً: مركز كربلاء:
في كربلاء كانت هنالك مدرستان المدرسة الأصولية مرجعها الوحيد البهبهاني والمدرسة الأخبارية مرجعُها الشيخ يوسف البحراني. وقد احتدم الصراع الفكري بين الأخباريين والأصوليين، وكانت ردود فعل قوية من قبل الوحيد البهبهاني قائد