المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣ - ثالثا ورابعا كتاب التهذيب وكتاب الاستبصار
ويسمى بمذهب الجعفرية نسبة إلى الإمام جعفر بن محمد المعروف بالصادق (ع) بسبب انتشار المذهب في عصره وازدهاره وكثرة أتباعه ولأن الإمام الصادق (ع) كان في أواخر الدولة الأموية وأوائل الدولة العباسية الزمن الذي انتقلت به الخلافة من الأمويين إلى العباسيين مما أتاح للإمام الصادق (ع) بسط الأحكام الشرعية ونشر المعارف الإلهية والأخلاق الإسلامية.
ويسمى بالمذهب الاثني عشري وذلك لذهاب أتباعه إلى أن الأئمة أثني عشر من قريش واحداً بعد واحد بعد رسول الله (ص).
الكتب المعتمدة عند الإمامية:
إن كتب أصول المذهب المعتبرة هي أربعمائة كتاب سميت في ألسنة الفقهاء بالأصول الأربعمائة إذ إن أصحاب هذه الأصول كانوا يكتبون كلما يسمعون من أئمة أهل البيت (ع) بحسب الزمان لا بحسب أبواب الفقه. وقد كانت هي الأساس والمرجع لتدوين الكتب الأربعة المعتمدة عند الإمامية والتي كان تدوينها حسب أبواب الفقه.
أولًا: كتاب الكافي:
وهو للشيخ أبي جعفر محمد الكليني (ت: ٣٢٩ ه) وهو يحتوي على أحاديث الأصول والفروع.
ثانياً: كتاب من لا يحضره الفقيه:
وهو للفقيه الشيخ أبي جعفر محمد بن علي القمي المعروف بالصدوق (ت: ٣٨١ ه).
ثالثاً ورابعاً: كتاب التهذيب وكتاب الاستبصار:
وهما للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (ت: ٤٦٠ ه).
وجميع هذه الكتب مطبوعة بطبعات متعددة ولها شروح مطبوعة.