المدخل الى الشريعة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٣٥ - أنواع المصنفات الفقهية
الكلي الفقهي المندرجة تحته فروع مختلفة مثل (كل شيء لك طاهر حتى تعلم أنه قذر) في باب الطهارة، وقاعدة (لا ضرر ولا ضرار) و (اليقين لا يزول بالشك).
٤- ما اشتملت على مسائل الخلاف بين الإمامية وأهل السنة وإقامة الحجة على المختار من الأقوال ككتاب الخلاف للشيخ الطوسي، وتذكرة الفقهاء للعلامة الحلي. وقد شاع في زماننا هذا بالتعبير بعلم الفقه المقارن ويراد به هو العلم بالآراء المختلفة في حكم المسألة الشرعية ودليل كل رأي فيه وبيان الحق منها بالبرهان، وعند المتقدمين يعبرون عنه بعلم الخلاف أو الخلافيات.
٥- ما اشتملت على مسائل الخلاف بين علماء الإمامية ككتاب مختلف الشيعة للعلامة الحلي ومفتاح الكرامة شرح قواعد العلامة للسيد محمد جواد العاملي.
٦- ما يشرح فيه المسائل الفقهية ويذكر آراء الفقهاء مع أدلتهم ثم يبين ما يختاره ويذكر رأيه مع الدليل ككتاب المستند للنراقي.
٧- ما ألف في المسائل الفقهية التي انفردت الإمامية في حكمها عمّن غيرهم وتسمى بالانفرادات ككتاب الانتصار للسيد المرتضى وككتاب الأعلام للمفيد فإنه ذكر فيه ما اتفقت علماء الإمامية عليه من الأحكام وخالفتهم فيه علماء أهل السنة.
٨- ما اشتملت على الشروح لِمُتُوْنِ كتب فقهية معينة أو التعليق عليها كشروح شرائع الإسلام للمحقق الحلي مثل جواهر الكلام لشرح شرائع الإسلام للشيخ محمد حسن النجفي. والتعاليق الكثيرة على العروة الوثقى للسيد كاظم اليزدي أو شروح المكاسب والتعاليق عليها. وهذا النوع قد كثر في الأزمنة المتأخرة.
٩- الرسائل العملية التي تجمع فتاوي المجتهد حسب أبواب الفقه لعمل المقلدين
له كالعروة الوثقى للسيد كاظم اليزدي، وسفينة النجاة للشيخ أحمد كاشف الغطاء، ومنهاج الصالحين للسيد محسن الحكيم.
١٠- ما يبحث فيه عن المسائل الفقهية ومقارنته بالقانون المدني فيها ومقدار