مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣٨
الحديث ٢٥١: «ذكر عمود النور الذي يرى فيه الإمام أعمال العباد»:
عن اسحق الحريري قال: كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فسمعته وهو يقول:
ان للَّهعموداً من نور حجبهُ اللَّه عن جميع الخلايق طرفه عند اللَّه وطرفه الآخر في أذن الإمام، فإذا أراد اللَّه شيئاً اوحاهُ في اذنِ الإمام[٦٧٨].
(١/ ٤٥٩)
(٢)
عن صالح ابن سهل، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: كنتُ جالساً عنده فقال ابتداءً منه: ياصالح بن سهل، ان اللَّه جعل بينه وبين الرّسُول رسولًا ولم يَجعل بينه وبين الإمام رسولًا.
قال: قلت: وكيف ذاك؟
قال: جعل بينه وبين الإمام عمُوداً من نور ينظر اللَّه به إلى الإمام وينظر الإمام اليه إذا أراد عِلْمَ شيءٍ نَظَر في ذلك النور فعرفه.
(٢/ ٤٦٠)
(٣)
عن الحسين بن يونس، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: إذا أراد اللَّه انْ يخلق إماماً اخَذَ اللَّه بيده شربة من تحت عرشه فدفعه إلى ملك من مَلائكته فأوْصَلها إلى الإمام فكان الإمام من بعده منها فإذا مضَت عليه اربعون يوماً سمع الصَوت وهو في بطن امِّه فإذا وُلد أوتي الحكمة وكتب على عضده الأيمن «وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» فإذا كان الأمر يصل اليه أعانَهُ اللَّه
[٦٧٨] بصائر الدرجات:( ١٢) ١-/ ٩ ص ٤٥٩-/ ٣٦٤: ١/ ٤٥٤ و ٢ و ٣( ٩) ١-/ ٤٥٥.