مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٥
علمه شيء تبارك وتعالى[٥١٣].
(٢)
«أمير المؤمنين يُجيب على الجاثليق»[٥١٤]
ص ١٥: ١٦
روى العلّامة البياضي قال: واسند الطوسي في أماليه وابن جبر في كتاب «الاعتبار في ابطال الاختيار» إلى سلمان انّه قدم على أبي بكر نصارى وفيهم جاثليق فقال: وجدنا في الانجيل رسولًا بعد عيسى وفي كتبنا لاتخرج الأنبياء من الدنيا إلّاولهم أوصياء.
فقال عمر: هذا خليفة رسول اللَّه.
فقال الجاثليق: بم فُضِلتم علَينا؟
فقال أبو بكر: نحن مؤمنون، وأنتم كافرون.
قال: فأنت مؤمن عند اللَّه أم عند نفسك؟
فقال: عند نفسي ولاعلم لي بما عند اللَّه.
فقال: أنا كافرٌ عندك أم عند اللَّه؟
قال: عندي ولا علم لي بما عند اللَّه.
قال (اليهودي): أنتَ شاكّ في دينك، ولَستَ على يقين من دينك.
قال (اليهودي): أفتصل بما أنت عليه من الدين إلى الجنّة؟ قال: لا أعلم!
قال: أفترجو لي ذلك؟ قال: أجل!
[٥١٣] الغدير: ٦/ ٢٤٢ قضاوتهاي أمير المؤمنين عليه السلام: ٢٨٢.
[٥١٤] الصراط المستقيم ٢: ١٥، ١٦، ١٧، ١٨+/ شعر ١٩.