مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٦٠
(١٥)
عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: تفسير القرآن على سبعة أوجُه، منه ماكان ومنه مالم يكن بعد ذلك تعرفه الأئمة.
(٨)
(١٦)
عن عبيدة السلماني قال: سمعت علياً عليه السلام يقول: ياأيّها الناس اتقوا اللَّه ولا تفتوا الناس، فان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال قولًا وامته وضع إلى غيره، وقال قولًا وُضِعَ على غير موضعه كذب عليه، فقام عبيدة وعلقمة والاسود واناسٌ معهم قالوا: ياأمير المؤمنين فما نضع فقد أخبرنا في المصحف، قال: سَلُوا عن ذلك علماء آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.
(٩)
(١٧)
عن اسماعيل بن جابر، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام انّه قال: كتابُ اللَّه فيه نبأ ماقبلكم وخبر مابعدكم وفصَل مابينكم ونحن نعلمهُ.
(١٠)
(١٨)
عن زيد بن علي قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: مادخل رَأسي نوماً ولاعهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حتى علمت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مانزل به جبرئيل في ذلك اليوم من حَلالٍ أو حرام أو سُنة أو أمر او نَهي فيما نزل فيه وفيمن نزل، فخَرجنا فلقينا المعتزلة فذكرنا ذلك لهم، فقال: ان هذا الأمر عظيم كيف يكون هذا وقد كان أحدهما يغيب عن صاحبه فكيف يعلم هذا؟