مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٢
كائنٌ، أعلم ذلك كأَنّما انظرُ إلى كفي ان اللَّه يقول فيه تبيان كلّ شيء.
(٢/ ٢١٧)
(٣)
عن سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
كنتُ إذا سئَلتُ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أجابني وان فَنيت مسائلي ابتدَأني، فمَا نَزلَت عليه آية في ليل ولانهار ولاسمآء ولا أرض ولادنيا ولا آخرة ولا جنّة ولانار ولاسهل ولاجَبَل ولاضياء ولاظُلمة إلّاأَقرأنيها واملاءَهَا عليّ وكتَبتُها بيدي، وعلّمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها ومتشابهها وخاصّها وعامّها وكيف نزلت وأين نزلت وفيمن أنزلت إلى يوم القيامة دَعا اللَّه لي ان يُعطيني فهماً وحفظاً، فما نسيت آية من كتاب اللَّه ولا على مَن نزلت إلّااملاهُ عَلَيّ.
(٣/ ٢١٨)
(٤)
وعن يعقوب بن جَعفر قال:
كنتُ مع أبي الحسن بمكّة، فقال له رجل: انّك لتفسِّر من كتاب اللَّه مالم تسمع به.
فقال أبو الحسن عليه السلام: عَلينا نزل قبل الناس، ولنا فُسِّر قبل أن يفسّر في الناس، فنحن نعرف (نعلم) حلاله وحرامه وناسخه ومنسوخه وسفريَّه وحضَريَّه وفي أيّ ليلة نزلت كم من آية وفيمن نزلت وفيما نزلت، فنحن حكماء اللَّه في أرضه وشهداؤه على خلقه وهو قول اللَّه تبارك وتعالى: «سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ