مناهل علوم اهل البيت عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٣
بجُودِهِ»[٢٢٧].
التاسع عشر: ص ٣٩٨: ٤٠١:
ومن خطبة له: «الحمدُ للَّهالذي لاتدركهُ الشَواهِدُ، ولاتحويه المشاهد، ولاتراهُ النَواظِرُ، ولاتحجبهُ السواتر، الدال على قِدمِهِ بحُدوثِ خَلقِهِ».
ومنها في صفة أصناف الحيوان: «ولو فكروا بعظيم القدرة وجَسيم النِعمة لرجَعَوا إلى الطريق وخافوا عذاب الحريق»[٢٢٨].
العشرون: ص ٤٠٢-/ ٤٠٧:
ومن خطبة له عليه السلام في التوحيد تجمع من أصول العلم مالاتجمعه خطبة قال فيها: «مَا وَحَّدَهُ مَنْ كَيَّفَهُ، وَلَا حَقِيقَتَهُ أَصَابَ مَنْ مَثَّلَهُ، وَلَا إِيَّاهُ عَنَى مَنْ شَبَّهَهُ، وَلَا صَمَدَهُ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ وَتَوَهَّمَهُ. كُلُّ مَعْرُوفٍ بِنَفْسِهِ مَصْنُوعٌ».
الحادي والعشرون: ص ٤١٥:
ومن خطبة له عليه السلام: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَاشِي فِي الْخَلْقِ حَمْدُهُ، وَالْغَالِبِ جُنْدُهُ، وَالْمُتَعَالِي جَدُّهُ. أَحْمَدُهُ عَلَى نِعَمِهِ التُّؤَامِ، وَآلَائِهِ الْعِظَامِ؛ الَّذِي عَظُمَ حِلْمُهُ فَعَفَا، وَعَدَلَ فِي كُلِّ مَا قَضَى، وَعَلِمَ مَا يَمْضِي وَمَا مَضَى ....».
الثاني والعشرون: ٤١٨: ٤٣٩:
ومن خطبة له عليه السلام تسمّى القاصعة وهي تتضمن ذم إبليس على استكباره: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَالْكِبْرِيَاءَ، وَاخْتَارَهُمَا لنَفْسِهِ دُونَ خَلْقِهِ، وَجَعَلَهُمَا حِمىً وَحَرَماً عَلَى غَيْرِهِ، وَاصْطَفَاهُمَا لِجَلَالِهِ. وَجَعَلَ اللَّعْنَةَ عَلَى
[٢٢٧] احتجاج-/ ج ١ ص ٢٧٦ عن رجل.
[٢٢٨] احتجاج-/ ج ١ ص ٢٧٠ ط ج.