النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٤ - «و دلالته على إمامة أهل البيت عليهم السلام»
اللّه عزوجل و اصطفاهم رضي لهم ما رضي لنفسه و كره لهم ما كره لنفسه عزوجل، فهذه الثامنة.
و أما التاسعة: فنحن أهل الذكر الذين قال اللّه عزوجل: فاسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فنحن أهل الذكر فاسألونا ان كنتم لا تعلمون.
فقالت العلماء: انما عنى اللّه بذلك اليهود و النصارى.
فقال أبو الحسن عليه السلام: سبحان اللّه، و هل يجوز ذلك؟ اذاً يدعونا الى دينهم و يقولون انه أفضل من دين الإسلام!
فقال المأمون: فهل عندك في ذلك شرحٌ بخلاف ما قالوه يا أبا الحسن؟
فقال أبو الحسن عليه السلام: نعم، الذكر رسول اللّه و نحن أهله، و ذلك بيّن في كتاب اللّه عزوجل حيث يقول في سورة الطلاق: فاتقوا اللّه يا أولي الالباب الذين آمنوا قد أنزل اللّهُ اليكم ذكراً رسولًا يتلوا عليكم آيات اللّه مبيّنات فالذكر رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و نحن أهله، فهذه التاسعة.
و أما العاشرة: فقول اللّه عزوجل في آية التحريم: حُرّمت عليكم أمهاتكم و بناتكم و أخواتكم الآية، فأخبروني هل تصلح ابنتي و ابنة ابني و ما تناسل من صلبي لرسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يتزوّجها لو كان حياً؟ قالوا: لا.
قال: فأخبروني هل كانت ابنة أحدكم تصلح له أن يتزوّجها لو كان حياً؟
قالوا: نعم.