النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٥ - «أجعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن»«آمن بالله و اليوم الآخر و جاهد في سبيل الله لا»«يستوون عند الله و الله لا يهدي القوم الظالمين»«الذين آمنوا و جاهدوا في سبيل الله بأموالهم و»«أنفسهم أعظم درجة عند الله و أولئك هم الفائزون»
(١٠)
روى الحافظ ابن عساكر[٧٦] باسناده عن أنس أنه قال:
قعد العباس و شيبة صاحب البيت يفتخران، فقال له العباس: أنا أشرف منك أنا عم رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و وصيّ أبيه و ساقي الحجيج، فقال شيبة: أنا أشرف منك أنا أمين اللّه على بيته و خازنه أفلا أئتمنك كما ائتمنني؟!
فهما على ذلك يتشاجران حتى أشرف عليهما علي (عليه السلام) فقال له العباس:
على رسلك يابن أخ، فوقف علي عليه السلام، فقال له العباس: ان شيبة فاخرني فزعم أنه أشرف مني، فقال: فما قلت له؟
قال: قلت له: أنا عم رسول اللّه و وصي أبيه و ساقي الحجيج أنا أشرف منك.
فقال لشيبة: ما قلت له أنت يا شيبة؟
قال: قلت له: أنا أشرف منك، أنا أمين اللّه على بيته و خازنه أفلا ائتمنك كما ائتمنني؟ فقال لهما: اجعلا لي معكما مفخراً. قالا: نعم.
قال: أنا أشرف منكما، أنا أول من آمن بالوعيد من ذكور هذه الأمّة، و هاجر و جاهد فانطلقوا ثلاثتهم الى النبي فجثوا بين يديه فأخبره كل و احدٍ منهم بمفخره، فما أجابهم النبي بشي، فانصرفوا عنه.
[٧٦] تاريخ دمشق: ح ٩٠٩ من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام.