النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١ - «القسم الثاني»
دعا له فردّت عليه الشمس حتى صلّى ثم غابت ثانية.[١٠]
(١١)
و روى السيوطي باسناده عن جابر: ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم أمر الشمس فتأخّرت ساعة من نهار.[١١]
(١٢)
روى سبط ابن الجوزي باسناده عن أسماء بنت عميس قالت:
كان رأس رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم في حجر علي عليه السلام و هو يوحى اليه، فلم يصلّ العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: اللهم انه كان في طاعتك و طاعة نبيّك فاردد عليه الشمس، قال: فردّها اللّه له ... تقول: انها وقفت عن سيرها المعتاد، و لو رُدّت على الحقيقة لم يكن عجباً لان ذلك يكون معجزة لرسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و كرامة لعلي عليه السلام، و قد حُبست ليوشع بالإجماع، و لا يخلو اما أن يكون ذلك معجزةً لموسى، أو كرامة ليوشع، فان كان لموسى فنبيّنا أفضل منه، و ان كان ليوشع فعلي (عليه السلام) أفضل من يوشع، قال صلى الله عليه و آله و سلم: علماء أمتي أفضل من أنبياء بني اسرائيل، و هذا في حق الآحاد، فما ظنّك بعلي عليه السلام.[١٢]
[١٠] الخصائص الكبرى: ج ٢، ص ٣٢٤.
[١١] الخصائص الكبرى: ج ٢، ص ٣٢٥.
[١٢] تذكرة الخواص: ص ٥٠.