النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٩ - «عن ولاية علي عليه السلام»
أخبر أنهم لا يسألون.
و بيان ذلك: ان العباد لا يسألون يوم القيامة الا عما عهد اللّه اليهم من حب علي عليه السلام، فعنه يسأل اذ يبعثون، وشيعة علي لا يسألون عن ذنوبهم لانهم وفوا بالعهد فلا ذنب عليهم.
و قوله: لا يسأل عن ذنبه انسٌ و لا جان هذا لفظٌ عام و معناه خاصٌ، لان معناه: لا يسأل عن ذنبه يوم القيامة انسٌ و لا جان من شيعة علي، لان اللّه أخذ عليهم عهد الإيمان بعلي، و ضمن لهم بذلك الجنة، فان وفوا بالعهد وجبت لهم في رحمته للوفاء بالعهد، و قد وفوا بعهدهم، فلا ذنب عليهم يسألون عنه.
اذن لأنّ حب علي هو الحسنات، فاذا كان في الميزان، فأين السيئات، و اليه الاشارة بقوله: ان الحسنات يُذهبن السيئات و أكبر الحسنات حبّ عليّ، بل هو الحسنات، فاذا كان في الميزان فلا ذنب معه، و أين ظلمة الذنب مع تلألؤ نور الرب، لان ولاية علي هي نور الرب، و أين ظلمة الليل عند ضياء البدر المنير، أم مسّ السيئات عند خالص الأكسير.[١١٥]
| حب الإمام على الانام فريضة | أعني أمير المؤمنين عليّا | |
| فَرَض الإله على البرية حبّه | و اختاره للمؤمنين وليّا | |