النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١ - «اختصاص المناجاة بعلي عليه السلام»«دلالة على إمامته»
(الخامسة عشرة): آية المناجاة لم يفعلها غير علي (عليه السلام)، قال ابن عمر: كان لعلي ثلاثة لو كانت لي واحدة منها كان أحب الي من حمر النعم: تزويجه بفاطمة، و اعطاء الراية يوم خيبر، و آية النجوى.
و قال الفضل:
هذا من روايات أهل السنة، و ان آية النجوى لم يعمل بها الا علي، و لا كلام في ان هذا من فضائله التي عجزت الالسن عن الاحاطة بها، و لكن لا يدلّ النص على امامته.
و استدل العلّامة آية اللّه الشيخ محمّد رضا المظفّر قدس سره بقوله:
ينبغي أولًا ذكر بعض الأخبار الواردة من طريق القوم في نزول هذه الآية الكريمة تيمّناً بذكر فضله عليه السلام.
روى الحاكم[٦٢] في تفسير سورة المجادلة عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ان في كتاب اللّه آية ما عمل بها أحدٌ قبلي و لا يعمل بها أحد بعدي آية النجوى: يا أيها الذين آمنوا اذا ناجيتم الرسول فقدّموا بين يدي نجواكم صدقة الآية، قال: كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم فناجيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم و كنت كلما ناجيت النبي قدّمت بين يدي نجواي درهماً، ثم نسخت فلم يعمل بها أحدٌ، فنزلت: ءأشفقتم أن تقدّموا بين يدي نجواكم صدقات الآية، ثم قال الحاكم: هذا حديث صحيح على
[٦٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٢، ص ٤٨٢.