النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٩ - «إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون»
(٤)
و روى الحسكاني عن سعيد بن أبي سعيد البلخي، عن أبيه، عن مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: ان الذين أجرموا قال:
هم بنو عبد شمس، مرّ بهم علي بن أبي طالب و معه نفر فتغامزوا به و قالوا:
هؤلاء هم الضُلّال.
فأخبر اللّه تعالى ما للفريقين عنده جميعاً يوم القيامة و قال: فاليوم الذين آمنوا و هم علي و أصحابه من الكفّار يضحكون على الارائك ينظرون هل ثُوّبَ الكفار ما كانوا يفعلون بتغامزهم و ضحكهم و تضليلهم علياً و أصحابه، فبشّر النبي علياً و أصحابه الذين كانوا معه أنكم ستنظرون اليهم و هم يعذّبون في النار.
(٥)
و روى الحسكاني من تفسير مقاتل برواية اسحاق عنه:
في قوله تعالى: الّذينَ أجرَموا كَانوا مِنَ الّذينَ آمَنوا يَضحَكون قال: و ذلك ان علي بن أبي طالب انطلق في نفرٍ الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فسخر منهم المنافقون و ضحكوا و قالوا: ان هؤلاء لضالّون يعني يأتون مُحَمَّداً يرون أنهم على شي، فنزلت هذه الآية قبل أن يصل علي و من معه الى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: انّ الذين أجرَموا يعني المنافقين كَانوا مِنَ الّذينَ آمَنوا يعني علياً و أصحابه يَضحَكون الى