النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٥ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و نفثه بالعلم نفثاً.
و النهار اذا جلّاها قال: ذلك الإمام من ذريّة فاطمة عليها السلام.[٤٥٢]
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
قال العلّامة المظفّر قدس سره:
حكي السيوطي في اللئالي المصنوعة، عن الخطيب في السابق و اللاحق بسنده عن ابن عباس مرفوعاً: اسمي في القرآن: و الشمس و ضحاها، و اسم علي، و القمر اذا تلاها، و اسم الحسن و الحسين: و النهار اذا جلّاها، و اسم بني أمية:
و الليل اذا يغشاها، انّ اللّه بعثني رسولًا الى خلقه، الى أن قال صلى الله عليه و آله و سلم: فلواء اللّه فينا الى يوم القيامة و لواء ابليس في بني أمية الى أن تقوم الساعة، و هم أعداءٌ لنا و شيعتهم أعداء لشيعتنا، ثم قال السيوطي: قال الخطيب: منكر جداً بل موضوع.
أقول: لا عبرة باستنكارهم، فانّهم لمّا جحدوا الحق استنكروه، و اشتمال سنده على المجاهيل عندهم لا يقتضي الوضع و الا لزم الحكم بوضع الكثير من أخبار الصحاح الستة، فقد بيّنا في المقدمة جملة من المجاهيل الذين رووا عنها في هذه الصحاح، كما حقّقنا فيها وثاقة من يروي فضيلة لآل مُحَمَّد صلى الله عليه و آله و سلم أو رذيلة لاعدائهم، و منه يُعلم ما في تكذيب الذهبي للحديث لاشتمال سنده على مجاهيل
[٤٥٢] تفسير فرات: ٧٢٣- ٨، ص ٥٦٣.