النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٧ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
كلّا سيعلمون، حين أقف بين الجنة و النار و أقول: هذا لي و هذا لك.[٤٤١]
«دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
قال العلّامة الحلّي قدس سره:[٤٤٢] (الرابعة و الثمانون) و عن الحافظ في قوله تعالى: عَمَّ يَتَسائَلونَ عَنِ النّبَأِ العَظيمِ باسناده الى السديّ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ان ولاية علي يتسائلون عنها في قبورهم، فلا يبقى ميّتٌ في شرقٍ و لا غرب و لا في برّ و لا بحر الا و منكر و نكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بعد الموت يقولون للميّت: من ربّك و ما دينك و من نبيّك و من امامك.
و اعترض الفضل بقوله:
ما ذكر أنّ المراد بعمّ: علي فلا يصحّ بحسب المعنى و التركيب، و يكون هكذا:
عليٌّ يتسائلون عن النبأ العظيم! و أنت تعلم ان هذا تركيبٌ فاسدٌ، و أما ما ذكر عن السؤال في القبر عن ولاية علي فلم يثبت هذا في الكتاب و لا السنة، و لو كان من المسؤلات في القبر لكان ينبغي أن يُعلمنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و تواتر و اشتهر كما اشتهر باقي أركان الإسلام.
[٤٤١] البرهان: ٤، ١٠/ ٤٢٠.
[٤٤٢] دلائل الصدق: ج ٢، ٢١١.