النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٥ - «عم يتسائلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون»
و في روضة الكافي خطبة الوسيلة لامير المؤمنين عليه السلام قال فيها:
و اني النبأ العظيم.[٤٣٨] في تهذيب الاحكام: في الدعاء بعد صلاة الغدير، عن الصادق عليه السلام: «شهدنا بمنّك و لطفك بأنك أنت الله لا اله الّا أنت ربنا، و محمد عبدك و رسولك نبيّنا و عليٌّ أمير المؤمنين و الحجة العظمى و آيتك الكبرى و النبأ العظيم الذي هم فيه يختلفون».
و من طريق العامّة ما رواه الحافظ مُحَمَّد بن مؤمن الشيرازي في كتابه المستخرج من تفاسير الاثنىعشر في تفسير قوله تعالى: عَمَّ يَتَسائَلونَ عَنِ النّبَأِ العَظيمِ الّذي هُم فيهِ مُختَلِفون يرفعه الى السديّ قال:
أقبل صخر بن حرب حتى جلس الى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا مُحَمَّد هذا الأمر من بعدك لنا أم لمن؟
قال: يا صخر الإمرَة من بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى، فأنزل اللّه: عَمَّ يَتَسائَلونَ عَنِ النّبَأِ العَظيمِ منهم المصدّق بولايته و خلافته، و منهم المكذّب بها.
[٤٣٨] تفسير نور الثقلين: ج ٥، ٤٩١، ح ٦.