النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٢ - «علي عليه السلام ولي المسلمين اذا كانت فتنة»
منها رجل يطلب الملك، فيقتل اللّه جميعاً و يردّ الى المسلمين ألفتهم و نعمتهم و قاصيهم و دانيهم.
رواه الطبراني في الاوسط.[٣٦٨]
(٣٧)
روى الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر[٣٦٩] قال: و عن علي بن أبي طالب أنه قال: أمِنّا المهدي أم من غيرنا يا رسول اللّه؟
قال: بل منّا بنا يختم اللّه كما بنا فتح، و بنا يستنقذون من الشرك، و بنا يؤلّف اللّه بين قلوبهم بعد عداوة نبيّه كما ألّف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك، قال علي:
أمؤمنون أم كافرون؟ قال: مفتون و كافر- رواه الطبراني في الاوسط.[٣٧٠]
[٣٦٨] المصادر:
رواه الحاكم النيشابوري في المستدرك على الصحيحين: ج ٤، ص ٥٥٣، طبعة حيدرآباد.
و الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك: المطبوع في ذيل المستدرك: ج ٤، ص ٥٥٣، طبعة حيدرآباد.
و المولى علي الهندي المتقي في كنز العمال: ج ٧، ص ٢٦٣، طبعة حيدرآباد. من طريق الحاكم و نعيم بن حماد.
و رواه في ج ٧، ص ٢٦١، من طريق أبي نعيم في الاوسط.
و رواه أيضاً في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند: ج ٦، ص ٣٣، طبعة الميمنية بمصر.
و الحافظ السيوطي في الحاوي للفتاوي: ص ٦٣، طبعة القاهرة. عن الإحقاق: ١٣، ٢٨٨.
[٣٦٩] مجمع الزوائد: ج ٧، ص ٣١٦، طبعة القدسي القاهرة.
[٣٧٠] المصادر:
رواه الحافظ أبو نعيم في الأربعين حديثاً في ذكر المهدي: ح ٣٤، باختلاف يسير في اللفظ.
و الحافظ الكنجي في البيان في أخبار آخر الزمان: ص ٨٦، طبعة النجف و قال: هذا حديث حسنٌ عالٍ رواه الحفاظ في كتبهم.
و الحافظ السيوطي في الحاوي للفتاوي: ص ٦١، طبعة القاهرة.
و المولى المتقي الهندي في كنز العمال: ج ٧، ص ٢٦٣، طبعة حيدرآباد.
و ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ص ٢٧٩، طبعة الغري.
و الابياري في العرائس الواضحة: ص ٢٠٨، طبعة مصر.
و ابن حجر العسقلاني في الصواعق المحرقة: ص ٢٣٥، طبعة عبد اللطيف.
و الحافظ ابن الديبع في تمييز الطيّب من الخبيث: ص ٢٢٠، طبعة مصر.
و المصادر من العامّة كثيرة جداً تركناها- عن إحقاق الحق: ج ١٣، ص ١٢٨- ١٣١.