النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٢ - «دلالة الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام»
- و لا مستند للفضل في النقل عن الشيعة الا كونها ليست من القرآءات السبع المدعى تواترها و هو كما ترى، و قد ذكر هذه القرآءة السيوطي في الد رالمنثور قال:
أخرج ابن أبي حاتم و ابن مردويه و ابن عساكر عن ابن مسعود انه كان يقرأ هذا الحرف: و كفى اللّه المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب.
و يشهد لهذه القراءة ما رواه الحاكم[٣٢١] عن يحيى بن آدم قال: ما شبهت قتل علي عمرواً الا بقول اللّه عزوجل: و قتل داود جالوت فهزموهم باذن اللّه.
و كيف كان، فلنفرض قرآءة ابن مسعود رواية له بأن يكون قد روى ان اللّه سبحانه أنزل هذه الآية لبيان هذه الفضيلة لعلي عليه السلام، و ان اللّه تعالى كفى به المؤمنين القتال يوم الاحزاب حيث قتل عمرو بن عبد ود، و ردّ الاحزاب خاسرين. فيكون جهاده أفضل من جهاد المسلمين جميعاً لان به الفتح مع حفظ نفوسهم، فمنه حياة الإسلام و المسلمين. و لولا أن يكفيهم اللّه تعالى القتال بعلي لاندرست معالم الإسلام، لضعف المسلمين ذلك اليوم و ظهور الوهن عليهم.
و لذا قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: «لضربة علي خير أو أفضل من عبادة الثقلين» كما رواه في المواقف و غيرها.
[٣٢١] كتاب المغازي من المستدرك: ص ٣٤، ج ٣.