النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٠ - «رجحان عمل علي عليه السلام يوم الخندق بعمل الامة أجمع»
فقال: غيرك يابن أخي مِن أعمامك أسنّ منك فاني أكره أن أهرق دمك.
فقال علي عليه السلام: و لكني و اللّه لا أكره أن أهرق دمك!
قال: فغضب عمرو، و نزل عن فرسه و عقرها و سلّ سيفه كأنه شعلة نار ثم أقبل نحو علي عليه السلام، فاستقبله علي عليه السلام بدرقته فقدّها و ثبت فيها السيف و أصاب رأسه فشجّه، ثم ان علياً عليه السلام ضربه على حبل عاتقه فسقط الى الأرض، و ثارت بينهما عجاجة، فسمعنا تكبير علي عليه السلام، فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم: قتله و الذي نفسي بيده قال: و جزّ رأسه و أتى به الى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و سلم و وجهه يتهلل، قال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم: أبشر يا علي، فلو وُزِنَ اليوم عملك بعمل أمة مُحَمَّد لرجح عملك بعملهم، و ذلك انه لم يبق بيتٌ من المشركين الا و دخله وهنٌ، و لا بيت من المسلمين الا دخل عليهم عزّ.
قال: و لما قتل عمرو و خذل الاحزاب أرسل اللّه عليهم ريحاً و جنوداً من الملائكة فولّوا مدبرين بغير قتال، و سببه قتل عمرو، فمن ذلك قال سبحانه: و كفى اللّه المؤمنين القتال بعلي.
ابن شهرآشوب: قال الصادق عليه السلام، و ابن مسعود في قوله: و كفى اللّه المؤمنين القتال بعلي بن أبي طالب عليه السلام و قتله عمرو بن عبد ود.
قال: و رواه أبو نعيم الاصفهاني فيما نزل في القرآن بالاسناد، عن سفيان الثوري عن رجل عن مرّة، عن عبد اللّه قال: قال جماعة من المفسّرين في قوله تعالى: اذكروا نعمة اللّه عليكم اذ جاءتكم جنودٌ أنها نزلت في علي عليه السلام يوم